السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الفنان السومي يستعد لإطلاق عمل "فلسطيني" عن "النيلة"

الفنان ناصر السومي القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 يستعد الفنان الفلسطيني ناصر السومي لإطلاق عمله الفني الأدائي الجديد المستوحى من "النيلة"، في فلسطين، في أعقاب عمله "ذاكرة النيلة" الذي قدمه في عديد المدن العالمية.
وقال السومي، خلال لقاء عقد في متحف جامعة بيرزيت، ظهر اليوم الخميس، حول عمله الجديد المتعلق بنبتة "النيلة"، وهي صباغ ذو لون أزرق مميز، يستخرج من نبات "النيلة" الذي ينتمي إلى فصيلة البازلاء وينمو أساسًا في الهند، وكان يزرع في فلسطين حتى فترة قريبة من الزمن، إن فريق العمل سيبدأ خلال اليومين القادمين بجلب بذور "النيلة" من الهند، وزراعتها في فلسطين، تمهيدا لحصادها في شهر حزيران القادم، ومن ثم العمل على استخراج اللون وبدء الصباغة، متوقعا أن يشهد شهر نيسان من العام المقبل (2014) إطلاقا للعمل.
وأوضح السومي أن اهتمامه بنبتة "النيلة" جاء بعدما وجد أنها فقدت في فلسطين، حيث لم تعد تزرع أو تستخدم سواء للصباغة أو للغسيل، وكان يحدق طويلا في الثوب الفلسطيني المصبوغ بـ"النيلة"، هذا إلى جانب قراءته كتابا للكاتبة "شيلا وير"، تحدثت فيه عن كون النيلة اللون الأول في فلسطين، إلى جانب ما دونه الرحالة "وارن" أواخر القرن التاسع عشر بقوله: "في يوم مشمس في القدس، بالإمكان مشاهدة مئات الأمتار من الأقمشة المصبوغة بالنيلة".
وبين السومي أن أعماله ترتبط ما بين العمل والمكان والحياة العامة، لذلك فإن العمل القادم سيعتمد على زراعة النيلة في فلسطين، وعلى حصادها وجمعها واستخراج اللون منها فلسطينيا وتصميم العمل في فلسطين.
وأضاف: "سنعمل على تقديم ثلاثة عروض، في رام الله وأريحا لارتباط "النيلة" بها، وتصميم رقصة ذات علاقة بفلسطين، ونابعة من المكان".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026