مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الفنان السومي يستعد لإطلاق عمل "فلسطيني" عن "النيلة"

الفنان ناصر السومي القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 يستعد الفنان الفلسطيني ناصر السومي لإطلاق عمله الفني الأدائي الجديد المستوحى من "النيلة"، في فلسطين، في أعقاب عمله "ذاكرة النيلة" الذي قدمه في عديد المدن العالمية.
وقال السومي، خلال لقاء عقد في متحف جامعة بيرزيت، ظهر اليوم الخميس، حول عمله الجديد المتعلق بنبتة "النيلة"، وهي صباغ ذو لون أزرق مميز، يستخرج من نبات "النيلة" الذي ينتمي إلى فصيلة البازلاء وينمو أساسًا في الهند، وكان يزرع في فلسطين حتى فترة قريبة من الزمن، إن فريق العمل سيبدأ خلال اليومين القادمين بجلب بذور "النيلة" من الهند، وزراعتها في فلسطين، تمهيدا لحصادها في شهر حزيران القادم، ومن ثم العمل على استخراج اللون وبدء الصباغة، متوقعا أن يشهد شهر نيسان من العام المقبل (2014) إطلاقا للعمل.
وأوضح السومي أن اهتمامه بنبتة "النيلة" جاء بعدما وجد أنها فقدت في فلسطين، حيث لم تعد تزرع أو تستخدم سواء للصباغة أو للغسيل، وكان يحدق طويلا في الثوب الفلسطيني المصبوغ بـ"النيلة"، هذا إلى جانب قراءته كتابا للكاتبة "شيلا وير"، تحدثت فيه عن كون النيلة اللون الأول في فلسطين، إلى جانب ما دونه الرحالة "وارن" أواخر القرن التاسع عشر بقوله: "في يوم مشمس في القدس، بالإمكان مشاهدة مئات الأمتار من الأقمشة المصبوغة بالنيلة".
وبين السومي أن أعماله ترتبط ما بين العمل والمكان والحياة العامة، لذلك فإن العمل القادم سيعتمد على زراعة النيلة في فلسطين، وعلى حصادها وجمعها واستخراج اللون منها فلسطينيا وتصميم العمل في فلسطين.
وأضاف: "سنعمل على تقديم ثلاثة عروض، في رام الله وأريحا لارتباط "النيلة" بها، وتصميم رقصة ذات علاقة بفلسطين، ونابعة من المكان".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026