إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

حريق "سوق البالة".. بؤس فوق بؤس لاكثر من 200 عائلة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 باتت اكثر من 200 عائلة تعتاش من العمل في "سوق البالة" بمدينة نابلس، بلا مصدر رزق، بعد أن دمر حريق هائل في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بسطاتهم ومحلاتهم المتواضعة في السوق، واتى على كافة محتوياتها من ملابس واحذية وادوات كهربائية ومنزلية مستعملة.
وفي صباح اليوم الجمعة، كان الدخان لا يزال ينبعث من بعض المواقع في السوق، حيث العشرات من اصحاب البسطات والمحلات يتفقدون بضائعهم وأماكن عملهم، لكنهم لم يجدوا شيئا لفعله سوى ضرب كف بكف، فقد احترق كل شيء.
وقال رئيس لجنة السوق، بشار ابو خرمة إن "السوق المحترق يضم 218 محلا وبسطة، لمواطنين فقراء، لم يجدوا عملا آخر، وغالبيتهم مثقلون بالديون والقروض".
واضاف: "انها كارثة حقيقية ألمت بهؤلاء البؤساء، لقد فقدت هذه العائلات رأس مالها ومصدر دخلها، والمطلوب حل سريع".
وطالب خرمة وعدد من المتضررين، البلدية والجهات ذات العلاقة بالاسراع في ترميم السوق واعادة تأهيله، وتوفير بديل مؤقت لهم، حتى يتم اعادة السوق الى الوضع الذي كان عليه قبل الحريق.
واعرب عدد من العاملين في السوق عن اعتقادهم ان "الحريق كان مفتعلا"، دون اتهام احدا بذلك، مطالبين الشرطة والجهات المختصة بالتحقيق فيه.
وبذلت فرق اطفائية بلدية نابلس والدفاع المدني والشرطة، جهودا كبيرة استمرت حتى ساعات الفجر للسيطرة على الحريق الضخم، والحيلولة دون امتداد النيران الى الاجزاء الاخرى من السوق والمحلات والمنازل المجاورة، ولكن سبب الحريق ما زال مجهولا، وفقا لما ذكرت مصادر في الشرطة والدفاع المدني.
وقال عطا الله الخاروف (61 عاما)، إن الحريق دمر بسطة الاحذية التي يملكها في السوق، وتعتبر مصدر الرزق الوحيد لعائلته التي تضم 7 أنفار، مشيرا الى انه كان حصل على قرض كبير من احدى المؤسسات، وعليه ان يسدد 300 دولار بالشهر.
وأما عبد الجليل الخطيب (21 عاما)، والذي يملك بسطة ملابس، قال إن النيران اشتعلت مرة واحدة وانتشرت بسرعة والتهمت كل شيء، مطالبا الجهات المختصة بتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم.
وقدر محمد علوش (61 عاما) خسائره باكثر من 10 آلاف شيقل.
وكانت بلدية نابلس انشأت السوق قبل 4 سنوات، ونقلت اليه العاملين في هذه المهنة من وسط المدينة، ضمن خطة لتنظيم حركة السير والاسواق في مركز نابلس.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026