الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

متحف جامعة بيرزيت يستضيف الفنان ناصر السومي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 استضاف متحف جامعة بيرزيت، اليوم السبت، الفنان التشكيلي الفلسطيني ناصر السومي والذي تحدث عن مشروعه "ذاكرة النيلة" حيث اكتشف عبر مكوناته المختلفة ماهية النيلة كنبتة كانت تزرع في فلسطين وتحديداً في أريحا حتى بدايات القرن العشرين، وكصبغة كان لها دورها عبر التاريخ في إثراء التراث الثقافي البصري المحلي في منطقة سوريا الكبرى وفي مناطق أخرى من العالم.
وافتتحت الجلسة مديرة المتحف إيناس ياسين، والتي رحبت بدورها بالفنان السومي وبالحضور، معبرة عن سعادة المتحف باستضافة مثل هذه الأعمال الفنية والجلسات المفتوحة.
وبدأ السومي حديثه بعلاقته بنبتة النيلة الطبيعية، حيث بدأت منذ تحديقه بصورة عمه الملونة بالنيلة والثوب الفلسطيني القديم المصبوغ بالنيلة الطبيعية أيضا، واستمرت بقراءته للنصوص التي تحدثت عن النيلة وأمتار القماش المصبوغة بالنيلة المعروضة في محال القدس القديمة، كما تذكر كيف كانت تكحل البيوت الفلسطينية قديما بالكلس والنيلة لتبعد الهوام وفق العادات والتقاليد آنذاك.
وانتقل السومي بعد ذلك إلى عرض مقطع من فيلم حول النيلة، وتحديدا حول زرع هذه النبتة في الهند وكيف يتم استخراج الصبغة الطبيعية منها وكيف تستخدم لصباغة الأقمشة، ليربط بين الحياة بشكل عام وبين أعماله الفنية وخاصة عمله الأخير في حلب سنة 2010 مهرجان "إحياء ذاكرة النيلة"، والذي هدف فيه لإبراز أهمية صبغة النيلة وكيف شكلت جزءا من الموروث الشعبي والثقافي لدى العديد من شعوب العالم.
وكشف عن مشروع جديد بدأ التحضير له، حيث سيتم تجربة زراعة نبتة النيلة في أريحا التي كانت أهم بلد في المنطقة يزرع هذه النبتة، ويصدّر أنقى وأغلى أنواع لهذه الصبغة، في محاولة لإرجاع بعض الحرف القديمة وإحياء موروث ثقافي قديم، بالإضافة إلى أهمية الجدوى الاقتصادية من مثل هذه المشاريع، وقالن إن الزراعة ستبدأ قريبا، وفي حال نجاح ذلك سيكون هناك عدة فعاليات على غرار مهرجان حلب، ستقام في فلسطين لإحياء هذا اللون وأيضا من أجل تعليم حرفة الصباغة القديمة.
يذكر أن السومي فنان فلسطيني ولد في قرية سيلة الظهر ودرس في سوريا وفرنسا، حيث هو فنان تركيب يحول المواد العادية في الحياة اليومية إلى فنون غير تقليدية ومبدعة
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026