السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

بالصور- "سقف من سحاب" ينقل القدس تاريخا وواقعا إلى الجيل الجديد

اوبريت "سقف من سحاب" على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 يزن طه
اختلط كل شيء على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي، مساء اليوم الجمعة، اختلط الشعر بالنثر، الغناء بالرقص، الحركة بالسكون، والحزن بالفرح، التاريخ بالحاضر، القدس برام الله، لنقل قصة مدينة، منذ اللحظة الأولى لاحتلالها حتى تاريخ رقصة اليوم، بمن مروا عليها، من شهداء وأسرى ورواد، بما مر عليها من حرف وصناعات، بما مر عليها من رصاص وجدار واستيطان، وترحيل وتهجير وتدمير.
45 دقيقة كانت كافية لنقل تاريخ يحكي قصة 45 عاما لمدينة القدس المحتلة، لنقل كل ما فيها من صغيرة وكبيرة، من نصيحة جد على أعتاب رحلته الأخيرة لحفيدته، ومن قرع آنية، أو نكش لـ"بابور"، وهي من مهن القدس الأصيلة، عبر أوبريت فني غنائي أدائي راقص، اختير له أن يسمى "سقف من سحاب"، أو لم يقل شاعرنا محمود درويش يوما، "لبلادنا، وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ، سَقْفٌ من سحابْ، لبلادنا، وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ، خارطةٌ الغيابْ"؟.
هكذا أريد لهذا العمل أن يكون، أن يحكي قصة دون أية محددات، فسقفه السحاب، يتناول بأدق التفاصيل قصة احتلال القدس، وتهجير أهلها، ورحلتهم المستمرة من العذاب والعناء، "سرد لتاريخ القدس، منذ بداية الاحتلال إلى الآن، ونقله للجيل الجديد الذي لم يعش تلك الأيام، من خلال عمل مكثف قصير مليء بالأحداث"، كما يوضح كاتب الأوبريت الدكتور وائل أبو عرفة.
خاطب أبو عرفة الجمهور عبر شخصية (الجد) الذي طالب أحفاده "بزرع فكرة عن زمن جميل، لخلق حرية لا انتظارها، ليرد عليه أحفاده "نحن لا نسمع شيئا، سمعنا ألف عام، نريد أن نرتاح من مهنتنا الأولى، دعونا نتكلم".
تكلم الصغار، بإيد مكبلة، وجثوا على ركبهم، بانحناءة ظهر أمام من لازمهم القيد في حياتهم، وأمام من أمضوا سنين من العمر خلف قضبان سجن معتم، لا لشيء سوى لأنهم من أبناء القدس، لأنهم أبوا إلا أن يدافعوا عن قدسهم وعن أهلهم، رد الصغار "أنا باق هنا في القدس، رغم القيد، باقون، ورغم الاستيطان والعربدة باقون".
لم يكتف الصغار بالكلام، بل تكلموا عبر أقدامهم، عبر تمايلهم وحركاتهم، عبر صوتهم الذي لم يستقر على نغمته بعد، أجادوا الرقص والغناء، وأجادوا الفرح والموت، فهم من القدس ولها.
37 فتى وفتاة، من طلبة مدارس القدس، هم من قدموا أوبريت "سقف من سحاب"، وهو الأوبريت الذي تنتجه المدرسة بالتعاون مع مركز الفن الشعبي، وبدعم من مؤسسة التعاون، ضمن أحدث إنتاجات المدرسة الفنية.
ويعتبر "سقف من سحاب" الإنتاج الثقافي الفني الثالث لمدرسة الفرير الثانوية في القدس، بعد إنجازها عملين سابقين كان الأول عام 2009 بعنوان (فرح إلنا)، والثاني عام 2010 بعنوان (للعشق نغني).
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.586285274733603.145026.307190499309750&type=1

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026