مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

العيادات الحكومية في الخليل تشكو قلة الكوادر والإمكانات

إحدى العيادات الطبية في الخليل القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 جويد التميمي
تشكو العيادات الطبية الحكومية في الخليل من قلة الكوادر الطبية، ومن الرطوبة والتشقق في الجدران، والمقاعد المهترئة من كثرة الاستخدام، التي لا تتسع للأمهات اللاتي يتوافدن لتطعيم وعلاج أطفالهن الرضع.
ساعات طويلة يقفن أمام هذه العيادات الطبية، والتي بقلة عددها وعتادها تزيد من تفاقم معاناتهن، حتى أصبحن لا يجدن مكانا للجلوس فيه، بسبب ضيقها وعدم تجهيزها بالشكل المناسب.
والدة الطفلة سجى الجعبة قالت لـ'وفا' إنه لا يعقل أن تنتظر ما يزيد عن خمس ساعات ليصها الدور لتطعيم طفلتها، 'أنا أم لأطفال آخرين، وأحيانا أفكر بالعودة إلى المنزل دون تطعيم طفلي، بسبب التقصير الواضح من وزارة الصحة في توفير الخدمات بشكل أفضل لنا ولأطفالنا'.
وجاءت أقوال والدة التوأمين محمد ومحمود لتؤكد أقوال سابقتها: 'المكان غير مؤهل، الرطوبة والعفن تغلب على المكان، النظافة معدومة، والمقاعد لا تفي بالحاجة، والأمهات أنفاسهن تضيق بسبب ضيق المكان، فكيف الحال لأطفالنا الذين لم يبلغوا من العمر سوى أيام؟'.
وتساءلت الوالدة عن دور الجهات المسؤولة في تغيير هذا الواقع، الذي قالت إنه لا يرضي عدوا ولا حبيبا، مشيرة إلى عدم توفر عدد من الأدوية، بما فيها خافض الحرارة الذي كان متوفرا بشكل كبير في العيادات الطبية الحكومية سابقا.
من ناحيتها، قالت الممرضة هنية السلامين، التي بدت علامات التعب والإرهاق على وجهها، إنها تقوم بتطعيم ما يقارب من 1000 طفل شهريا، وتجري أكثر من 180 فحص كعب.
وأضافت 'هذا العمل يرهقنا ويسبب التعب للأمهات اللواتي يطول انتظارهن ليصلهن الدور، ولا خصوصية لأحد، لدرجة اضطراري في بعض الأحيان إلى مراضاة أمهات على حساب أخريات، بسبب عدم تفهم أزواجهن لعملنا ودقته'.
وأشارت السلامين إلى نقص في عدد الكوادر، قائلة 'افتتحت قبل أعوام عيادة الرامة وهي جميلة ومجهزة طبيا على أكمل وجه، إلا أنها تسببت في تقليص الكوادر الطبية في العيادات الأخرى، بسبب استقدام  كوادرها من عيادات أخرى في الخليل'.
وسردت الممرضة عبير الخطيب التي تتابع نمو الأطفال وتطورهم، الإشكاليات السابقة ذاتها، مشيرة إلى برنامج متابعة الحوامل وتنظيم الأسرة الذي تمت إضافته من قبل وزارة الصحة في العيادات، ما تسبب في نقص الكوادر، بسبب وضع كادر من العيادات نفسها للعمل بهذا البرنامج الذي يعمل من خلاله على توجيه عائلة الطفل لينمو دون علاج وأدوية حتى عمر 5 سنوات.
بدوره، طالب مدير صحة محافظة الخليل الدكتور خالد سدر، بفتح 8 عيادات جديدة على الأقل لتلبية حاجة المواطنين، موضحا وجود ثلاث عيادات قيد الإنشاء، وأخرى تم تجهيزها، وبانتظار الكوادر المتخصص ليتم افتتاحها.
وأوضح سدر أن الصعوبة في توفير الخدمات المرجوّة تأتي بسبب وجود ست عيادات ومركز طوارئ في مدينة الخليل التي يزيد عدد سكانها عن 200 ألف نسمة، مشيرا إلى التوجه لإنشاء عيادة في شارع السلام وأخرى في منطقة المنشر، والعيادة التي تم إنشاؤها في واد القطع قرب مسجد المحسنين.
وخلال لقاء سابق جرى بين وزير الصحة الدكتور هاني عابدين وفعاليات الخليل، أكد الوزير اهتمام وزارة الصحة بمحافظة الخليل، وبأهمية العمل على زيادة عدد العيادات الصحية في المدينة، حيث سيتم افتتاح ثلاث عيادات في مناطق مختلفة من المدينة خلال فترة زمنية قريبة، مبينا كذلك حاجة المدينة الى ست عيادات إضافية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026