السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تيسير خالد: لا نستعجل الحكم على سياسة الإدارة الأميركية في الولاية الثانية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي "للجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، في الكلمة التي ألقاها في احتفال الذكرى الـ44 لإنطلاقة "الجبهة الديمقراطية"، الذي أقيم أمس في قصر الثقافة في مدينة رام الله، "إذا كنا لا نعول كثيرا على تغييرات جوهرية في سياسة اسرائيل بعد الإنتخابات الأخيرة للكنيسيت الإسرائيلي، فإننا لن نستعجل الحكم على سياسة الإدارة الإميركية في الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما، فأمامنا بعض الوقت للتعرف على ملامح هذه السياسة في الزيارة القريبة المرتقبة للرئيس الأميركي الى فلسطين".
وأضاف خالد أن الجبهة" ليست بصدد افتعال خلاف مسبق مع الإدارة الإميركية، مؤكدا المطالبة بعدم تكرار التجربة المخيبة للآمال للخطاب الذي القاه الرئيس باراك أوباما في جامعة القاهرة في حزيران من العام 2009.
وقال أن على الإدارة الأميركية في ولايتها الثانية، أن لا تضع الجانب الفلسطيني أمام خيارات يستحيل على أية قيادة فلسطينية القبول بها، مضيفا أن العودة الى المفاوضات دون شروط مسبقة أمر لا يمكن القبول به، مشيرا انه لا يمكن القبول بمفاوضات هدفها التوصل الى اتفاق إطار يعيد انتاج اتفاق المرحلة الإنتقالية "حتى لو جرى تغليفه بإعتراف أميركي وإسرائيلي بدولة فلسطينية يجري التفاوض لاحقا على حدودها وولايتها وعاصمتها وغير ذلك من العناوين والتفاصيل التي تنطوي على غموض هدام، يسمح لإسرائيل بمواصلة سياسة المناورات والخداع، وفي الوقت نفسه كسب الوقت للتهرب من استحقاقات تسوية تفاوضية للصراع".
ودعا خالد إلى توفير الأمن والإستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة وفي مقدمتها فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026