مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"أنوار".. المثقلة باوجاعها .. وباسنانها التي تخطف ابتسامتها !

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 غسان عبد الحميد - في حياة كل منا، ثمة أحلام صغيرة تقض مضاجعنا، ملحة و غير قابلة للتأجيل، لكنها "باهظة الثمن" بدرجة أكبر من قدرتنا على تحقيقها ؛ الأحلام تلك – كما قال المواطن أحمد وهادين من بلدة بيت أمر - قد تتحول إلى أوجاع مزمنة تلازمنا حتى عتبات القبور...
من بين الأحلام الصغيرة التي تلازم المواطن أحمد محمد وهادين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، المعيل لأسرة تضم 6 أشخاص، أن تعيش طفلته أنوار التي ولدت قبل 12 عاما بأكثر من "طفرة خلقية" – أن تعيش بأوجاع أقل ؛ كأن تحظى بعلاج يمكنها من استعادة قدرتها على الوقوف أو المشي قليلا، و بعملية جراحية في الأنف تمكنها من التنفس بصورة أفضل، وأيضا بزراعة أسنان؛ لكي تنهض من نومها بابتسامة أجمل .
قال المواطن وهادين في حديث مع دوت كوم أن طفلته "أنوار" المقعدة كل الوقت على كرسي متحرك تبرعت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - فرع "بني نعيم"، كانت ولدت بطفرات خلقية، بينها التصاق اللسان بالحلق، وبفك سفلي لا تنبت فيه الأسنان و أصغر من العلوي ، إلا أنها استطاعت الكلام و المشي حتى السنة السابعة من عمرها، إلى أن أصيبت بشلل أقعدها عن الحركة بعد إخضاعها لعملية جراحية في مستشفى الجامعة الأردنية عام 2008 بقيت بعدها رهنا للغيبوبة لمدة 40 يوما، حيث تبين لدى الأطباء حينها و بعد فحوصات متنوعة أجريت لها، أنها تعاني من ضمور في الدماغ و من وجود أكياس مائية على جداره .
كانت أنوار وهادين، كما أشارت العائلة، تتمكن من التعبير عن احتياجاتها الأساسية بكلمات مقتضبة، بالرغم من فشل عملية جراحية لإنهاء التصاق لسانها بالحلق أجريت لها في المستشفى الحكومي برام الله وهي بعمر 7 أشهر، موضحة أنها فقدت قدرتها على النطق بعد إخضاعها للعملية الجراحية الثانية بالأردن، فيما تبين ( استنادا لما قاله الأطباء بعد العملية ) "إستحالة إجراء عملية في دماغها" بسبب من أن جمجمتها غير قابلة للفتح .
من بين الآمال التي أنعشت لدى عائلة الطفلة أنوار وهادين كلما استشارت طبيبا بخصوص العلاجات الممكنة التي يمكن تقديمها لتمكينها من العيش بصورة أفضل ، أنه "يمكن إزالة الأكياس المائية الملتصقة بجدار الدماغ إذا ما أجريت لها عملية جراحية بمستشفى في المملكة العربية السعودية" و "تمكينها من استعادة قدرتها على المشي، ولو قليلا، بعملية جراحية أخرى" و "جعلها قادرة على التنفس بصورة مريحة إذا ما أجريت لها عملية لتعديل فتحات الأنف" و أيضا، زراعة أسنان في فكيها؛ ذلك أن فكها العلوي يحتوي على اثنين فقط .
في حديثه مع دوت كوم، قال المواطن أحمد وهادين الذي يستشعر قلبه الموجوع وهو يكاد "ينخلع" كلما احتضنته طفلته ( يعمل مزارعا و بالكاد يستطيع تأمين العيش للأسرة ) أن وزارة الشؤون الاجتماعية التي توفر للأسرة "تأمينا صحيا" لم ترد حتى الآن على طلبات للمساعدة في علاج "أنوار"، فيما يأمل أخيرا في الله و الرئيس محمود عباس لتوفير ما تيسر من العلاج؛ ولو بزراعة الأسنان؛ لكي تبتسم "أنوار" أكثر ودونما خجل..

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026