السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"إسلامي بيت لحم" شاهد على وحدة المسيحي والمسلم

ماهر قنواتي يتسلم درع كرئيس فخري لاسلامي بيت لحم القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
/ عنان شحادة
شكلت مدينة بيت لحم، صورة حية على حسن التعايش المسيحي المسلم فيها منذ سنوات، ومع مرور السنين تعاظمت هذه العلاقات الأخوية المبنية على المحبة والوفاء، لتقف سدا منيعا أمام كل المخططات المغرضة للنيل منها، وإفساد الأجواء فيها، خاصة ما كان بفعل الاحتلال.
ومبدأ وحدة الشعب الواحد في بيت لحم أخذت أشكالا مختلفة، وصولا إلى قطاع الرياضة الذي رسم على أرض الواقع لوحة فسيفسائية جميلة
الشاب ماهر قنواتي في الرابع والثلاثين من عمره، ونادي إسلامي بيت لحم، شكلا معا معادلة إسلامية مسيحية عبرت في مضمونها أنبل هذه العلاقات التي تربط أبناء مدينة المهد، والسلام، والمحبة مع بعضهم البعض.
قال قنواتي، "أمام التراجع الرياضي الكبير في نادي إسلامي بيت لحم الذي يتخذ اسمه منذ العام 1965، لم يرق لي بأن أراه يتهاوى أكثر وأكثر، ذهبت بنفسي وعرضت خدماتي على القائمين عليه".
وأضاف قنواتي الذي يشغل الآن رئيسا فخريا للنادي، أن هذا العمل ينطلق من "هويتي الفلسطينية وانتمائي لهذا الوطن الحبيب الذي يوحدنا وإن اختلفنا دينيا، هذا لا يفسد للود قضية، وهذه الصورة تأكيد حقيقي على الوحدة الفلسطينية وأن المسيحي جزء لا يتجزأ من تاريخ وحضارة وعراقة فلسطين، فهم مشتركون في الهم الواحد وهو كنس الاحتلال".
وقال: على الرغم من أن النادي يحمل اسما إسلاميا، فهذا لا يمنعني من أن أكون إلى جانب أبناء مدينتي، وأن أكون واحدا منهم داخل هذه المؤسسة، لأنه لم يكن يوما ما التنوع الديني في فلسطين سببا لفرقة الشعب الفلسطيني، بل كان عاملا آخر لتعزيز وحدته.
وأردف قنواتي رجل الأعمال والذي يتقلد نائب عميد مؤسسة العمل الكاثوليكي في بيت لحم وعضو بلدية المدينة قائلا: إن الرياضة أصبحت لغة الحوار والتواصل ما بين الشعوب، وأنا من خلالها أقول للعالم ما يجري في نادي إسلامي بيت لحم هو رسالة حيه للتآخي المسيحي المسلم، وبوحدتهم الواحدة سيكون هذا سهما موجها لكل أصحاب النفوس المريضة وتفنيد كل الادعاءات الهادفة للنيل من نضال وكفاح شعبنا وصولا لتحقيق أهدافه الوطنية.
وأكد قنواتي أن التفكير السائد بين سكان المدينة يرتقي دائما نحو تقديم المساعدة والعون لمهد المسيح وإظهاره بأبهى صوره الحضارية وبالفعل هذا ما يجري على أرض الواقع.
ووعد الجميع بأن الحال الرياضي المتردي للنادي لن يبقى على حاله، وأن الأيام المقبلة ستشهد الأفضل والتحسن والعودة إلى أمجاده وبطولاته.
رئيس نادي إسلامي بيت لحم نصري صبح علق أنه "لا مانع أن يكون الرئيس مسيحيا... أليس له الحق ما دام من سكان المدينة؟".
وأشار صبح إلى أن احتضان النادي للمسيحي والمسلم "ليس محض صدفة أو مرور كرام، بل التاريخ يشهد ذلك من خلال احتضانه لعدد من اللاعبين في كرة القدم آخرهم الابن الوفي خالد عبد الأحد، الذي أعطى الصورة المشرقة لهذه العلاقة الأخوية من خلال مرافقة والدته لفريق كرة القدم وتشجيعه".
وأضاف، أن الهيئة الإدارية للنادي منذ سنوات يوجد فيها ثلاثة أعضاء مسيحيون، هم: صالح أبو عياش، وجاد قنواتي، ونادر عزيزة، عدا عن وجود عدد من اللاعبين في لعبة كرة السلة ومنهم بشير شطارة
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026