السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اقتصاديون: لا نستطيع الانضمام إلى التجارة العالمية باقتصاد محتل ومُتراجع

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أكد المختص في السياسات والشؤون الاقتصادية سعد الخطيب أن "انضمام فلسطين للمنظمة العالمية من شأنه فتح أسواق جديدة أمام المنتج الوطني، والاستفادة من التسهيلات والخدمات الفنية التي تقدمها المنظمة للدول الأعضاء".
وجاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها مركز التجارة الفلسطيني (بالتريد) في غرفة تجارة وصناعة مدينة قلقيلية، بهدف عرض ونقاش آليات وفوائد الانضمام إلى النظام التجاري المتعدد الأطراف، ومدى انعكاس ذلك على القطاع الخاص الفلسطيني ومتطلبات المرحلة القادمة.
وقال الخطيب: السياسات الاقتصادية الفلسطينية بدأت منذ توقيع بروتوكول باريس الاقتصادي بتسهيل دخول المنتج الوطني للأسواق الخارجية، لكن إسرائيل عملت طوال الأعوام الماضية على تدمير الاقتصاد الفلسطيني وإلحاقة بالاقتصاد الإسرائيلي، وحان الوقت لتحرير الاقتصاد من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي من خلال الانضمام لمنظمة التجارة العالمية.
وقال إن انضمام فلسطين للمنظمة الاقتصادية الدولية من شأنه "فضح سياسة الاحتلال كوننا ندفع فاتورة العضوية في منظمة التجارة العالمية، دون الحصول على أي من الخدمات التي تقدمها".
من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس إبراهيم نزال "القطاع الخاص متخوف من الحصول على عضوية المراقب في ظل التقارير التي تشير إلى تراجع مؤشرات التنمية في الاقتصاد الفلسطيني".
وأكد على عدم وجود إستراتيجية وطنية موحدة للنهوض بالاقتصاد الذي يعيش أصعب مراحله، نتيجة السياسات الاقتصادية التي تفرضها الحكومة على التاجر والمزارع الفلسطيني.
وقال نزال"المنتج الوطني لا يمكنه المنافسة في الأسواق العالمية لقلة الموارد المتاحة وسيطرة إسرائيل على جميع المعابر الفلسطينية".
بدورها، أكدت مديرة "بالتريد" حنان طه، على أهمية زيادة الوعي وتنمية معرفة القطاع الخاص بالسياسات الدولية والنظام التجاري المتعدد الأطراف، وتأهيل القطاع الخاص لتحديد موقفه من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وقالت: قرار الانضمام للمنظمة العالمية، حكومي، والحكومة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الشروع بإجراءات تحقيق شروط الانضمام، وتوفير المناخ اللازم لذلك.
يشار إلى أن الورشة، هي العاشرة التي تنفذ ضمن مشروع "زيادة التوعية للقطاع الخاص وذوي العلاقة من الأكاديميين والإعلاميين في مجال فوائد وآليات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية والآثار المترتبة على ذلك"، وهو ممول من الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) عبر مشروع "تحسين بيئة الاستثمار".


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026