السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

غداً..الذكرى الـ11 لمجزرة مخيم جنين

علي سمودي- يحيي المواطنون في محافظة جنين غدا الاربعاء، الذكرى الحادية عشرة لمعركة ومجزرة مخيم جنين التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال حملة "السور الواقي" عام 2002، والتي شنها ارئيل شارون انذاك للقضاء على المقاومة والانتفاضة وتدمير البنية التحتية للسلطة الوطنية واعادة احتلال الضفة الغربية.
ويستذكر اهالي مخيم جنين، الهجوم الاسرائيلي الواسع الذي شنته قوات الاحتلال على المخيم والمدينة بعد حصارهما وعزلهما عن العالم الخارجي على مدار اسبوعين منذ فجر الثالث من نيسان حتى السابع عشر من نيسان 2002، حيث جوبهت بمقاومة عنيفة عندما تصدى لها اهالي المخيم الذين رفضوا اخلاء منازلهم.
وشهد المخيم معارك عنيفة بين المقاومين من كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، اضافة لضباط وعناصر من الامن الوطني بقيادة ابو جندل، ومتطوعين من البلدات والقرى المجاورة وعدة مناطق.
وامام ثبات المقاومة، ارسلت قوات الاحتلال "البلدوزرات" الضخمة الى ازقة المخيم لتبدأ، عملية هدم وتدمير المباني التي دفن تحت انقاضها عددا من المواطنين والجرحى، ما ادى لاستشهادهم، واستمرت عمليات الهدم حتى ارغم الاحتلال المئات من المواطنين على مغادرة منازلهم، بينما اعتقلت كافة الذكور من سن 15 عاما وما فوق.
وانتهت معركة مخيم جنين، بمجزرة اسرائيلية قتلت قوات الاحتلال خلالها 63 مواطنا، بينهم 23 مقاتلا منهم العديد من قادة المعركة والاجنحة العسكرية، ونساء واطفال وشبان ومسنون وذوو احتياجات خاصة، بعضهم نزف حتى استشهد بسبب منع نقلهم للمستشفى، واخرون عثر عليهم تحت الانقاض بعد انتهاء المجزرة التي اسفرت عن هدم 455 منزلا بشكل كامل وتشريد سكانها الى جنين والقرى المجاورة، كما دمرت 800 منزل بشكل جزئي.
اسرائيل التي اغلقت المخيم ومنعت الطواقم الطبية والاسعاف والصليب الاحمر ووكالة الغوث والامم المتحدة ووسائل الاعلام من دخول المخيم خلال وبعد المجزرة، وعرقلت عمليات ازالة الانقاض حتى انهت عمليتها العسكرية، اعترفت بمقتل 23 جنديا واصابة العشرات خلال معركة المخيم، الامر الذي اعتبرته اكبر خسارة تتعرض لها في معاركها وعملياتها وحربها ضد الشعب الفلسطيني منذ بداية الاحتلال.
ورفضت اسرائيل السماح للجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة بدخول المخيم الذي اعلن منطقة مكنوبة بعدما شرد اهله، واعيد بناؤه على نفقة الامير الاماراتي الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، وقدم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين دعما وتعويضا للمئات من اهالي المخيم وذوي الشهداء.

احياء الذكرى
وأعلنت القوى الوطنية والاسلامية في مخيم جنين، تنظيم سلسلة من الفعاليات والانشطة لتجديد العهد والوفاء لشهداء المعركة، غدا، بينها مهرجان جماهيري حاشد تحت عنوان "اسطورة المقاومة".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026