السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عريقات: على اسرائيل الالتزام بالتفاهمات السابقة ولسنا بحاجة خطوات حسن النية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، 'لا حاجة لشعبنا الى خطوات حسن النية، وبناء الثقة، وادعاءات إسرائيلية لإيهام الرأي العام العالمي أن إسرائيل تقدم خطوات ايجابية بل عليها الالتزام بالتفاهمات والاتفاقيات السابقة وبخارطة الطريق'.

وأكد عريقات خلال ندوة سياسية له في مقر جمعية رعاية الأيتام والمحتاجين بمدينة أريحا، بحضور محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، ورئيس الجمعية الشيخ حرب جبر، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح صائب نظيف، والأب ماريو حدشيتي راعي طائفة اللاتين بالمحافظة، أن إطلاق سراح 107 أسرى قبل اتفاقية أوسلو تم التوقيع عليها عام 1999، وكذلك إطلاق سراح 1000 أسير بالاتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود اولمرت، و15 أسيرا  أعيدوا بعد صفقة شاليط .

وبين عريقات أن إستراتيجية رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو تقوم على إلقاء مسؤولية القطاع على الشقيقة مصر وجعل الاحتلال للضفة الغربية دون كلفة، مؤكدا في الوقت ذاته أن ذلك لن يحدث، فالأشقاء في مصر وعلى مدى سنوات طويلة يدركون أن فلسطين خاصرة مصر الأمنية ومصر خاصرة فلسطين وعمقها العربي والإسلامي وشعبنا يدرك ذلك، وأن ميلاد الدولة الفلسطينية سيعزز استقرار العرب وإننا هنا في فلسطين ارض الديانات والتسامح الديني.

وكان المحافظ الفتياني، قال في كلمته إن شعبنا مطالب بترجمة التأييد الدولي في المحافل الدولية للحقوق الوطنية وتجسيد إعلان الدولة والاعتراف الأممي فيها على ارض الواقع بالوحدة والعمل على تجسيد وترسيخ العمل المؤسساتي, فيما قال الشيخ جبر إن ما تقوم به المؤسسة هو أن العمل الخيري والتطوعي غير محصور بتقديم مساعدات عينية أو مادية، وكذلك المساهمة بالحركة الثقافية والأدبية والتواصل مع المجتمع المحلي إلى جانب استمرار تقديم الدعم والعون للعائلات الفقيرة والمعوزة بتعاون وتضافر أهل الخير.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026