إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

مركز نسوي: قانون التعليم بغزة يستند إلى التمييز

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 قال مركز حقوقي نسوي إن قانون التعليم الجديد الذي أعلن عن تطبيقه في غزة قبل أيام، يستند إلى "ثقافة التمييز ضد المرأة بتعزيز الفصل بين الجنسين، وغير مبني على قاعدة المهنية"، معتبراً أن ذلك يعيد المجتمع إلى عهود بائدة، حيث لا احترام لحقوق المرأة وإقصائها عن الحياة العامة.
ورفض مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة في بيان أصدره اليوم، القانون الجديد وتكريس ثقافة التمييز على أساس الجنس وذلك من خلال الادة (46) التي تنص على حظر اختلاط الطلبة من الجنسين في المؤسسات التعليمية بعد سن التاسعة، والمادة (47) التي تنص على تأنيث مدارس البنات، والمادة (1) التي تخلو من التعريفات من كونه ينطبق على الجنسين خصوصا في تعريف الطالب والمعلم.
وقال: "إن استمرار كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي في غزة إصدار عدد من القوانين لا يخدم بناء المجتمع الفلسطيني على قاعدة العدالة المساواة، ولا يخدم القضية الوطنية باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية، بل يسهم في تكريس الانقسام بين الشعب الفلسطيني على أسس سياسية وجغرافية ما بين قطاع غزة والضفة الغربية"، و"أن هذا النشاط القانوني يتم بشكل أحادي الجانب حيث أن المجلس التشريعي لا زال معطلا بكامل قوامه".
وأضاف المركز أن اقرار القوانين والقرارات الادارية يتم دون استشارة مؤسسات المجتمع المدني وذوي الشأن من الخبراء، محذراً من خطورة الوضع الراهن في القطاع، ومطالباً كتلة التغيير والإصلاح بوقف العمل بهذه القوانين حتى تتم مناقشتها وإقرارها من المجلس التشريعي بكامل قوامه، بما يخدم إنهاء الانقسام.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026