السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مركز نسوي: قانون التعليم بغزة يستند إلى التمييز

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 قال مركز حقوقي نسوي إن قانون التعليم الجديد الذي أعلن عن تطبيقه في غزة قبل أيام، يستند إلى "ثقافة التمييز ضد المرأة بتعزيز الفصل بين الجنسين، وغير مبني على قاعدة المهنية"، معتبراً أن ذلك يعيد المجتمع إلى عهود بائدة، حيث لا احترام لحقوق المرأة وإقصائها عن الحياة العامة.
ورفض مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة في بيان أصدره اليوم، القانون الجديد وتكريس ثقافة التمييز على أساس الجنس وذلك من خلال الادة (46) التي تنص على حظر اختلاط الطلبة من الجنسين في المؤسسات التعليمية بعد سن التاسعة، والمادة (47) التي تنص على تأنيث مدارس البنات، والمادة (1) التي تخلو من التعريفات من كونه ينطبق على الجنسين خصوصا في تعريف الطالب والمعلم.
وقال: "إن استمرار كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي في غزة إصدار عدد من القوانين لا يخدم بناء المجتمع الفلسطيني على قاعدة العدالة المساواة، ولا يخدم القضية الوطنية باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية، بل يسهم في تكريس الانقسام بين الشعب الفلسطيني على أسس سياسية وجغرافية ما بين قطاع غزة والضفة الغربية"، و"أن هذا النشاط القانوني يتم بشكل أحادي الجانب حيث أن المجلس التشريعي لا زال معطلا بكامل قوامه".
وأضاف المركز أن اقرار القوانين والقرارات الادارية يتم دون استشارة مؤسسات المجتمع المدني وذوي الشأن من الخبراء، محذراً من خطورة الوضع الراهن في القطاع، ومطالباً كتلة التغيير والإصلاح بوقف العمل بهذه القوانين حتى تتم مناقشتها وإقرارها من المجلس التشريعي بكامل قوامه، بما يخدم إنهاء الانقسام.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026