السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فدا أقليم رفح تصدر بياناً بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
على هامش احياء ذكرى يوم الاسير الفلسطيني أصدر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا بمحافظة رفح اليوم بيانا جاء فيه : ذات ربيع من عام 1974، وتحديدا يوم 17 نيسان منه، جرت أول عملية تبادل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي أطلق فيها سراح الأسير محمود بكر حجازي لتعتبر المناسبة يوما للأسير الفلسطيني تأكيدا على حتمية انتصاره على سجانه.. واليوم، وبعد  39 عاما من ذلك التاريخ، يزداد الأمل، وتترسخ الثقة بهذا النصر الأكيد؛ خاصة مع ذلك الإضراب الأسطوري الذي خاضه العديد من أسرانا، ولا يزالون، وفي مقدمتهم الأسير البطل سامر العيساوي، وحجم التضامن الشعبي الذي أباده شعبنا معه، ومع باقي الأسرى.إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ نستذكر بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني العذابات التي كابدها ويكابدها أسرانا خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتوجه لهم جميعا بالتحية والإجلال والإكبار، ونخص بالذكر عميدة الأسيرات لينا الجربوني، وعميد الأسرى كريم يونس، وأرواح الأسرى الثلاثة الذين قضوا شهداء منذ بداية هذا العام فقط، وهم: أشرف أبو ذريع وعرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، ونؤكد على ضرورة الاستمرار بالتمسك بوحدة الحركة الأسيرة الفلسطينية، وبأن تبقى العلاقات الأخوية والرفاقية هي سيدة الموقف في صفوفكم؛  لأن التجربة علمتنا أن الوحدة الوطنية هي الضمانة الحقيقية لانتصارنا؛ وأنها الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات المحتل ومخططاته.
 كما نتوجه في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالتحية والإجلال والإكبار لشعبنا على حملة التضامن منقطع النظير التي خاضها مع أسرانا، ووصلت أصداؤها إلى مختلف أصقاع المعمورة، واستقطبت مزيدا من الدعم والتعاطف الدوليين مع قضايا حركتنا الأسيرة ومطالبها العادلة، وندعوه إلى المضي قدما في هذه الحملة، وإلى تنويع أشكالها، وإلى تكثيف حجم المشاركة الشعبية فيها؛ لأننا على ثقة أكيدة بأنها أكثر الوسائل نجاعة لإجبار المحتل الإسرائيلي على الانصياع لإرادة الأسرى وحقوقهم العادلة، وفي مقدمتها حقهم في أن يعيشوا بحرية بين أهلهم وأبناء شعبهم.
أيها الأسرى الأبطال..أيتها الأسيرات البطلات.. يا أبناء وبنات شعبنا العظيم
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" نؤكد بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني على ما يلي:
أولا- لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين بلا أي قيد أو شرط أو تمييز.
ثانيا- على القيادة الفلسطينية الاستمرار بالثبات على موقفها الذي يرفض العودة للمفاوضات دون الوقف الشامل للاستيطان، وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو وفقا لما تم الاتفاق عليه، إضافة إلى 1000 أسير تم الاتفاق على تحريرهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، ومعهم الأسرى الذين خرجوا من الأسر ضمن صفقة شاليط وأعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم.
ثالثا- التحرك السياسي والدبلوماسي والبرلماني الفلسطيني من أجل إطلاق سراح نواب الشعب الفلسطيني وقادته المنتخبين، وفي مقدمتهم الأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والرفيق أحمد سعادات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
رابعا- التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني لضمان التنفيذ العاجل لتوصيات الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية القاضية بإرسال لجان تحقيق وتقصي حقائق حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ولوضع حد للأوضاع المأساوية التي يرزحون تحت وطأتها.
خامسا- أن تسارع القيادة الفلسطينية بإجراءات انضمام دولة فلسطين إلى اتفاقيات جنيف والوكالات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة بما فيها نظام روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أسرانا.
سادسا- فضلا عن حملات التضامن الشعبي مع الأسرى التي تم التأكيد عليها، ندعو أبناء شعبنا إلى مواكبة ذلك بحملة تكافل وتضامن شعبية موازية مع ذوي الأسرى وأبنائهم وزوجاتهم، وتتحمل الحكومة الفلسطينية في هذا الإطار واجب تقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لهم، والعمل على حل أية مشكلات يواجهونها.
عاشت وحدة الحركة الأسيرة الفلسطينية، والتحية للأسرى والأسيرات الأبطال، والإفراج العاجل لهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026