مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فدا أقليم رفح تصدر بياناً بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
على هامش احياء ذكرى يوم الاسير الفلسطيني أصدر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا بمحافظة رفح اليوم بيانا جاء فيه : ذات ربيع من عام 1974، وتحديدا يوم 17 نيسان منه، جرت أول عملية تبادل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي أطلق فيها سراح الأسير محمود بكر حجازي لتعتبر المناسبة يوما للأسير الفلسطيني تأكيدا على حتمية انتصاره على سجانه.. واليوم، وبعد  39 عاما من ذلك التاريخ، يزداد الأمل، وتترسخ الثقة بهذا النصر الأكيد؛ خاصة مع ذلك الإضراب الأسطوري الذي خاضه العديد من أسرانا، ولا يزالون، وفي مقدمتهم الأسير البطل سامر العيساوي، وحجم التضامن الشعبي الذي أباده شعبنا معه، ومع باقي الأسرى.إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ نستذكر بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني العذابات التي كابدها ويكابدها أسرانا خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتوجه لهم جميعا بالتحية والإجلال والإكبار، ونخص بالذكر عميدة الأسيرات لينا الجربوني، وعميد الأسرى كريم يونس، وأرواح الأسرى الثلاثة الذين قضوا شهداء منذ بداية هذا العام فقط، وهم: أشرف أبو ذريع وعرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، ونؤكد على ضرورة الاستمرار بالتمسك بوحدة الحركة الأسيرة الفلسطينية، وبأن تبقى العلاقات الأخوية والرفاقية هي سيدة الموقف في صفوفكم؛  لأن التجربة علمتنا أن الوحدة الوطنية هي الضمانة الحقيقية لانتصارنا؛ وأنها الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات المحتل ومخططاته.
 كما نتوجه في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالتحية والإجلال والإكبار لشعبنا على حملة التضامن منقطع النظير التي خاضها مع أسرانا، ووصلت أصداؤها إلى مختلف أصقاع المعمورة، واستقطبت مزيدا من الدعم والتعاطف الدوليين مع قضايا حركتنا الأسيرة ومطالبها العادلة، وندعوه إلى المضي قدما في هذه الحملة، وإلى تنويع أشكالها، وإلى تكثيف حجم المشاركة الشعبية فيها؛ لأننا على ثقة أكيدة بأنها أكثر الوسائل نجاعة لإجبار المحتل الإسرائيلي على الانصياع لإرادة الأسرى وحقوقهم العادلة، وفي مقدمتها حقهم في أن يعيشوا بحرية بين أهلهم وأبناء شعبهم.
أيها الأسرى الأبطال..أيتها الأسيرات البطلات.. يا أبناء وبنات شعبنا العظيم
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" نؤكد بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني على ما يلي:
أولا- لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين بلا أي قيد أو شرط أو تمييز.
ثانيا- على القيادة الفلسطينية الاستمرار بالثبات على موقفها الذي يرفض العودة للمفاوضات دون الوقف الشامل للاستيطان، وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو وفقا لما تم الاتفاق عليه، إضافة إلى 1000 أسير تم الاتفاق على تحريرهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، ومعهم الأسرى الذين خرجوا من الأسر ضمن صفقة شاليط وأعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم.
ثالثا- التحرك السياسي والدبلوماسي والبرلماني الفلسطيني من أجل إطلاق سراح نواب الشعب الفلسطيني وقادته المنتخبين، وفي مقدمتهم الأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والرفيق أحمد سعادات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
رابعا- التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني لضمان التنفيذ العاجل لتوصيات الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية القاضية بإرسال لجان تحقيق وتقصي حقائق حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ولوضع حد للأوضاع المأساوية التي يرزحون تحت وطأتها.
خامسا- أن تسارع القيادة الفلسطينية بإجراءات انضمام دولة فلسطين إلى اتفاقيات جنيف والوكالات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة بما فيها نظام روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أسرانا.
سادسا- فضلا عن حملات التضامن الشعبي مع الأسرى التي تم التأكيد عليها، ندعو أبناء شعبنا إلى مواكبة ذلك بحملة تكافل وتضامن شعبية موازية مع ذوي الأسرى وأبنائهم وزوجاتهم، وتتحمل الحكومة الفلسطينية في هذا الإطار واجب تقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لهم، والعمل على حل أية مشكلات يواجهونها.
عاشت وحدة الحركة الأسيرة الفلسطينية، والتحية للأسرى والأسيرات الأبطال، والإفراج العاجل لهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026