السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الصالحي: الأساس هو الإعتراف بحدود عام 1967 لدولة فلسطين وليس تبادل الأراضي‎

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، أنه يجب الكف عن استغفال الشعب الفلسطيني وتبرير موقف الوفد العربي الى واشنطن، فالمسألة ليست حتى مجرد تكرار للموقف الفلسطيني من فهمه لـ (تعديلات طفيفة مساوية بالقيمة والمثل على الحدود) رغم الحاجة للتدقيق في ذلك، بل انها تحمل تغييرا جوهريا طلبته وفهمته الادارة الامريكية واسرائيل كما هو، ما دعاها للترحيب به، وهو تقديم قضية تبادل الاراضي (حتى دون اشتراط القيمة والمثل ) على قضية الاعتراف الواضح بحدود 1967، وهو ما يتجاوب مع منهج التفاوض الاسرائيلي الذي يقوم على ان حدود الدولة الفلسطينية هي خلاصة ما يتم الاتفاق عليه بعد (تبادل الاراضي )الذي يعني الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية والقدس والاغوار، وهو ما يتجاوب ايضا مع المنهج الامريكي المتساوق مع اسرائيل كما عبرت عنه سابقا رسالة الرئيس بوش عام 2004 الى شارون والتي ااقرت ان (الوقائع التي فرضتها اسرائيل على الارض وليس القرارات الدولية هي الاساس في معالجة الحدود.
وأضاف الصالحي، أن تصريحات نتنياهو امس، جاءت لتصفع من جديد منهج التوسل العربي، حيث اعلن نتنياهو عدم اكتفائه بذلك بل بشرط يهودية الدولة وباستخفاف الحديث من اصله عن الاراضي، وتكرار معزوفة المفاوضات بدون شروط.
وجدد الصالحي رفضه هذا التعديل على المبادرة العربية، ورفض الاقرار بمبدأ تبادل الاراضي كاساس لمعالجة قضية الحدود، وأضاف:" نؤكد اننا ننطلق من أن الأساس هو الإعتراف بدولة فلسطين وحدود عام 1967 هو المدخل وهو اساس التغيير الذي حمله اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين على المنهج السابق للمفاوضات، كما نؤكد رفض يهودية الدولة، وتمسكنا بحق العودة للاجئين وفقا للقرار 194.
وتابع:" اذ اكنا نعرف ان الجهد الامريكي سينتهي عند حدود الموقف الاسرائيلي كما جرت العادة، فان خفض سقف الموقف الفلسطيني ومرجعيات موقفه على شاكلة التنازلات المسبقة كما طرحها الوفد العربي، ستؤدي فقط الى المزيد من التعنت الاسرائيلي والى تسجيل نقاط اضافية لصالحه تصبح مرجعيات جديدة للمفاوضات، هذا حال مرفوض يجب ان يتوقف، ويجب ان يتوقف ايضا عمل الوفد العربي واللجنة العربية ،وكفى عارا لهؤلاء ان تاتي قراراتهم بالدعم المالي للسلطة وفقا لطلبات الادارة الامريكية وجون كيري، ولا حاجة للتذكير ان مأساة الشعب الفلسطيني التاريخية كانت نتاج ادوار مشابهة للرجعية العربية".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026