اتصل بنا

الآن

الاسير حازم الطيطي يذوق طعم الحرية بعد عشر سنوات ونصف

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 بعد عشر سنوات ونصف قضاها متنقلا بين سجون الاحتلال الاسرائيلي تمكن الاسير المحرر حازم احمد الطيطي من مخيم بلاطة من تذوق طعم الحرية التي حرم منها خلال سنوات اعتقاله. ولم تتمكن كل تلك السنوات من انهاء ذاكرته فقد استقبل جموع المهنئين سائلا عن احوالهم فردا فردا كما نقل واقع الاسرى الذين تركهم خلفهم والتواقين للحرية المسلوبة.كان تاريخ الثاني من تشرين ثاني 2002 تاريخا محفول في ذاكرة الاسير حازم حيث جرى اعتقاله ونقله للتحقيق في سجن بتاح تكفا ومكث فيه 55 يوما ثم صدر حكم بسجنه عشر سنوان ونصف وتنقل خلالها بين عدة سجون منها النقب ومكث فيه قرابة 6 سنوات وشطة وجلبوع والرملة وايلون.
وخلال اعتقاله لم يتمكن سوى والديه من زيارته وشقيقه الصغير فيما حرم البقية تحت مبرر المنع الامني كما توفي عمه وعددا من اقاربه خلال فترة اعتقاله دون ان يشارك احزانهم وبالمقابل تزوجت شقيقته وانجب شقيقه الاكبر اربعة ابناء دون ان يشاركه الفرحة.
واكد الطيطي ان اوضاع السجون صعبة خاصة ان الاسابيع الاخيرة في سجن النقب شهدت اعمال اقتحام وتفتيش داخل اقسام السجن واستفزاز دون اي مبرر متوقعا انفجار السجون في حالة استمرار تلك الممارسات.
وكانت عائلة الطيطي قد استقبلت حازم على حاجز الظاهرية وهناك استقبل من قبل اقارب العائلة من مخيم الفوار قبل ان يتجه الى مسقط رأسه في مخيم بلاطة .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026