إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

في نيسان سلطات الاحتلال تعتقل 120 مواطنا من الخليل منهم 30 طفلا.

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كشف نادي الأسير في محافظ الخليل أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهر نيسان 120 مواطنا.
 وفي تقرير أصدره اليوم أوضح مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار أن حملة الاعتقالات رافقتها مداهمة للبيوت في منتصف الليل وإلقاء القنابل الصوتية وإرهاب الاطفال والعبث في محتويات البيوت وتحطيمها والاعتداء على المعتقلين امام ذويهم وأطفالهم.
إلى هذا رصد نادي الأسير من خلال شهادات الأهالي أن أكثر ما استخدمته قوات الاحتلال في أثناء الاعتقال  الكلاب،فقد افاد العشرات من الأسرى أثناء زيارة محاموا النادي لهم في مراكز التوقيف والتحقيق بشهادات مشفوعة بالقسم عن جرائم تعرضوا لها أثناء الاعتقال بسبب استخدام الكلاب.
 فقد أفاد الأسير احمد زين الدين جوابرة من مخيم العروب والبالغ من العمر 16عاما بتعرضه للضرب وأن جنود الاحتلال قد كسروا باب البيت قبل اقتحامه واعتقاله، وكذلك الاسير عز الدين محمد ابو ريا من مخيم العروب أفاد والده بقيام جنود الاحتلال بتحطيم الباب الرئيسي للبيت وطرد جميع العائلة خارجه حتى الاطفال الصغار والرضع منهم وعاثوا فسادا وخرابا في انحاء البيت  قبل اعتقال ابنه، وكذلك الطفل نور ماجد صبيح من الخليل والبالغ من العمر 15 عام والذي تعرض للضرب الشديد من قبل الجنود وكذلك الاسير موسى امجد الطيطي من العروب والبالغ من العمر 13 عاما للضرب المبرح من قبل الجنود الذين اعتقلوه وبقي مكبلا لأكثر من عشر ساعات دون ماء او طعام قبل ان ينقل الى معتقل "عوفر" .
وقال النجار أن من الملاحظ خلال شهر نيسان اتساع ظاهرة اعتقال الاطفال فقد  بلغ عدد الاطفال الذين اعتقلوا خلال هذا الشهر30 طفلا تراوحت أعمارهم من 13- 16 عاما ورافق عملية اعتقالهم الضرب المبرح والشتائم واستخدام الكلاب في ارهابهم بجعلها تقترب منهم وهم مكبلين وخلال جلسات الاستجواب والتحقيق معهم إجبارهم على التوقيع بإفادة على ورق ابيض وتوجيه التهم الكاذبة وتقديمهم للمحاكمات الشكلية في محكمة "عوفر" وفرض الاحكام والغرامات بحقهم.
واعتبر النجار أن ما جرى بحق الأطفال خلال هذا الشهر هو استهداف ممنهج  لهم وبحجج امنية مفتعلة ضمن خطة الهدف منها تدمير نفسية هؤلاء الاطفال وكسر ارادتهم.
وكشف التقرير عن حجم المعاناة التي يتعرض لها الاسرى داخل مراكز التحقيق، حيث حولت سلطات الاحتلال في شهر نيسان أكثر من 28 أسيرا الى مراكز التحقيق المركزية (عسقلان، والمسكوبية، وبتح تكفا، والجلمة) وبحسب محامي النادي اثناء مقابلتهم لهؤلاء الاسرى بتعرضهم  للشبح المتواصل والحرمان من النوم لفترات طويلة والتهديد باعتقال الزوجة او هدم المنزل.
اما على صعيد الاعتقال الاداري فجرى تحويل 4 اسرى للاعتقال الاداري  تحت حجج وجود ملف سري.
واستمرار لسياسة الاحتلال باستهداف المسيرة التعليمية حيث اعتقل الاحتلال 34 طالبا معظمهم من طلاب الجامعات وأضاف النجار أن الاحتلال يتعمد اعتقال الطلاب وخريجي الجامعات قبل إنهاء دراستهم.
وأضاف النجار ان ملف اعتقال المرضى هو من أكثر الملفات إيلاماً وتؤكد توثيقات نادي الاسير أن المعتقلين المرضى يخضعون لذات أساليب التعذيب النفسية والجسدية القاسية التي تمارس بحق المعتقلين الأصحاء واعتبر النجار أن أخطر ما يواجهه المئات من المرضى في السجون هو التعمد بعدم تقديم العلاج الطبي لهم والاستهتار بهم وترك الأمراض تستفحل في أجسامهم حتى الموت وخلال نيسان الفائت اعتقلت قوات الاحتلال 18 مواطنا يعانون من عدة امراض عرف منهم فارس وائل عجارمة الذي يعاني من غضروف بالظهر ورمزي خالد طردة الذي يعاني من الالام شديدة في صدر وشرحبيل ابو ذريع والي يعاني من مشاكل بالقلب وبحاجة الى إجراء عملية جراحية عاجلة وكذلك امجد عبد المعز الاطرش حيث يعاني من أزمة صدرية وبحاجة الى عناية طبية مكثفة.
وخلال هذا الشهر اعتقلت قوات الاحتلال جريحين بعد اطلاق النار عليهم فقد أقدمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال على محاصرة منزل الاسير المحرر والمعاق حركيا  معتز عبيدو وأطلقت عليه النار وأصابته برصاصة في اليد وكذلك عدي عبد الرؤوف ابو شخيدم من الخليل والبالغ من العمر 19 عاما حيث اصيب برصاص مطاط عن قرب قبل ان يتم اعتقاله ونقله الى مركز تحقيق عصيون للتحقيق معه.
كما  اعتقلت قوات الاحتلال الفتاة روان موسى الدرابيع من مدينة دورا والبالغة من العمر 22 عاما وتم نقلها مباشرة الى سجن هشارون،وفي اعتقاله ارتفع  عدد الأسيرات في سجون الاحتلال من محافظة الخليل  إلى 6 أسيرات.
وانتهى تقرير نيسان متطرقا الى  سياسة فرض أحكام بدفع غرامات مالية على الأسرى مضافة إلى الحكم الفعلي حيث أصبحت منهجا روتينيا وجزءا من سياسة المحاكم الإسرائيلية. واعتبر النجار أن عقوبات الغرامة المالية هي جباية ونهب للأموال تحت غطاء القانون وأن هذه الغرامات مرتفعة جدا حيث  وصل المبلغ فقط خلال شهر نيسان الى 30 ألف شيقل فقط على اسرى محافظة الخليل علما انه ومنذ بداية العام الحالي فقط بلغ مجموع الغرامات حتى نيسان 200 الف شيقل فقط وهي في ارتفاع وبوتيرة عاليه ضمن مخطط ارهاق ذوي الاسرى في ظل الظروف المادية والاقتصادية الصعبة .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026