مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

موسم الخيار موعد الرزق - لورين زيداني

مواطنون يجنون محصول الخيار في منطقة النصارية شرق نابلس

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
تجالس أم نزار أحفادها، في ظل خيمة نصبتها مع باقي أفراد عائلتها الستة، ليستقروا فيها مدة ستين يوما متتالية، قادمين من قرية اليامون في جنين، للعمل في قطف ثمار الخيار في سهل سميط بنابلس.
تحدثنا أم نزار وفي حجرها حفيدها الرضيع قائلة: 'جئنا من قضاء جنين لنقطف الخيار. ماذا سنفعل ؟ نحتاج مصروفا للأولاد، نعمل من أجل توفير لقمة العيش'.
مع بداية شهر نيسان (أبريل) تبدأ حوالي خمسة الآف عائلة بالتوافد إلى السهل، للمشاركة في موسم قطف الخيار على مدار شهرين، أي حتى نهاية شهر حزيران (يونيو)، فتصبح تجمعات خيام العاملين في السهل حتى نهاية الموسم متناثرة في جوانب مساحة أكثر من ثلاثة الآف دونم مزروعة بمحصول الخيار.
يتنقل لؤي السمودي بين شتلات الخيار الخضراء اليانعة، يختار الصغير منها وينقلها من أحضان الأرض إلى أكياس التجميع بكل العناية الممكنة، فهو يعمل مع أسرته في موسم الخيار للسنة الرابعة على التوالي، ويشكل هذا الموسم مصدراً أساسيا للدخل، حيث يحصل على ما نسبته 30 % من المحصول.
يقول السمودي: 'نحن من اليامون، نمكث في هذا السهل مدة شهرين، ننصب خياما ونعمل في جني محصول الخيار، نرتب أمورنا ونحضر كل ما يلزمنا من حاجيات قبل القدوم'.
ينتج الخيار ما يقدر بـ 4 إلى 6 أطنان يوميا للدونم الواحد، أي ما مجموعه 125 ألف طن سنويا، يخصص جله لمصانع التخليل، تذهب 10 % منها إلى المصانع الفلسطينية، وما يتبقى يرسل إلى المصانع الإسرائيلية داخل الخط الأخضر.
سمير الحمود من قرية واد الفارعة في نابلس، يرى أن الخيار أحد أبرز المحاصيل الاستراتيجية في المنطقة، فالطقس ملائم لزراعته في تربة سهل سميط الخصبة، وهذا كفيل بجعل المحصول مناسباَ لصناعة المخلل، ومقبولا سواء في السوق المحلية أو الخارجية.
ويعتقد الحمود الذي يمتلك ما يزيد على 1000 دونم من أراضي السهل؛ أن التجار الوسطاء مع الجانب الإسرائيلي يتلاعبون بالأسعار.
من جهته يؤكد مدير زراعة نابلس محمد فطاير، أن دور مديرية الزراعة قائم على جولات الإرشاد المستمرة إلى المنطقة، توجيها للمزارعين ضد الآفات وفي مجالات الري والتسميد.
ويعتبر الخيار واحدا من ثلاثة محاصيل زراعية إلى جانب البطاطا و البصل، ما يجعل منطقة سهل سميط في منطقة الأغوار الوسطى البالغ مساحتها أكثر من 12 ألف دونم؛ جزءا أساسيا من سلة فلسطين الغذائية.
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026