الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

الموت يغيب الناقد يوسف سامي اليوسف في تغريبته الثالثة بنهر البارد

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
غيب الموت مؤخرا الناقد الفلسطيني يوسف سامي اليوسف (ابو الوليد) في مقر نزوحه الثاني في مخيم نهر البارد في طرابلس بلبنان بعد أن كان مقيماً في مخيم اليرموك بدمشق .واليوسف هو أول من قارب الصوفية من النقد العربي وله نظرية عربية في النقد .
والناقد الراحل يوسف سامي اليوسف ولد في لوبية داخل الخط الأخضر عام 1938. تلقى تعليمه في بعلبك ودمشق، وتخرج من جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الانجليزية، ودبلوم التربية عام 1965، والدبلوم الخاصة في التربية عام 1967.
أبو الوليد المثقف والكاتب والناقد والمدرس والمربي الفلسطيني المعروف، وعضو اتحاد الكتاب العرب، واتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، رحل دون استئذان بعد أن أضنته التغريبة الفلسطينية الثالثة التي انتقل بها من مخيم اليرموك إلى مخيم نهر البارد شمال لبنان. فتغريبته الأولى كانت عام 1948 من لوبية قضاء طبرية في فلسطين باتجاه مخيم (ويفل) للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة بعلبك. وتغريبته الثانية بدأت عام 1956 عندما اختار مسار العمل الوطني في إطار الكتيبة الفدائية الفلسطينية المعروفة (الكتيبة 68) منتقلاً إلى سوريا التي استقر فوق أرضها وفي مخيم اليرموك بالذات إلى حين تغريبته الأخيرة قبل أشهر خلت.
انتقل أبو الوليد في عمله الوطني ممارساً لمهنة التعليم كمدرس لمادة اللغة الإنجليزية في مدارس وكالة "الأونروا" في مخيم اليرموك، وتحديداً لأكثر من ربع قرن مضى في إعدادية الكرمل الواقعة وسط المخيم، فتخرج من بين يديه الآلاف من ابناء اليرموك من الأجيال التي ولدت بعد سنوات قليلة من عمر النكبة في منافي اللجوء على أرض سوريا، أجيالاً تَذكُر المدرس والمربي يوسف سامي اليوسف بكل تقدير واحترام، ولـ (خيزرانته) التي صَنَعَت وعلمت الأجيال.
أبو الوليد، المدرس والمربي، والمثقف الحالم الذي لم يترك موسوعة في النقد أو الأدب العربي والآداب الأجنبية إلا والتهمها، بانياً لذاته حالة فلسطينية فريدة جمعت بين المثقف الوطني الملتزم، وصاحب رسالة في التربية والتعليم، وفي بناء مجتمع فلسطيني كاد أن يتحطم وأن يصبح أشلاء مبعثرة بعد عام النكبة.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026