السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أبو محمد في ذكرى النكبة.. مفتاح مخزن القمح ما زال بجيبي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 لكل لاجئ في فلسطين حكايته مع النكبة التي لا تزال فصولها تتوالي بعد 65عاما...اسماعيل جربوح "أبو محمد" وهو لاجئ من مدينة يافا ويقطن في حي الشجاعية بغزة عاش النكبة بكل تفاصيلها.. ورغم سنوات عمره التي تجاوزت الثمانين الا انه ما زال محتفظا بحنين ليافا خاصة بعد تمكنه من زياتها عدة مرات كعامل وليس كصاحب أرض.
أبو محمد يرى أن النكبة لم تبدأ بتاريخ الخامس عشر من مايو 1948 بل قبل ذلك هاجمت "عصابات صهيونية" قرى وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً ونجحت في ذلك.
ولا ينسى ابو محمد يوم النكبة وتلك السفن المصرية التي أتت تحمل وترحل سكان يافا وغيرهم من الفلسطينيين الذين لجأوا اليها,
ويستطرد أبو محمد :"لا أنسى حديث من حولي من المهاجرين الفلسطينيين وهو التأكيد على عودتهم لقراهم، وسؤالي لزوجتي عن إغلاق خزائن القمح وهل المفتاح معها لأننا سوف نغيب عن أرضنا شهر أو شهرين كما يقال ولم أنس مفتاح المنزل".
وقال أبو محمد حتى عندما رجعت عامل من عمال داخل الخط الأخضر قبّلت تراب يافا رغم أني لم ارجع كمواطن لها وسرت في شوارعها وتذكرت أنوار الشوارع التي كانت تنار بالشمع في المساء ويطفئونها في الصباح والصحف التي كانت تصدر وتجمع سكان المدينة حول من يستطيع قراءتها.
وأضاف أبو محمد أثناء تقليبه بمفتاح منزله وأوراق ملكيته "أن مدينة يافا لن يقبل أي تعويض بدلا منها". وأكد على توريث مفتاح البيت وأوراق الأرض في يافا لأحفاده أملين الرجوع ليافا كمواطنين وأصحاب حق.
عن معا
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026