السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

'الفيس بوك'.. فضاء المهجرين الى قراهم الجميلة - زكريا المدهون

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 لم يشاهد العشريني صابر عطوة من سكان مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بلدته الأصلية 'الخصاص' جنوب فلسطين التاريخية، ولم تطأ قدماه أرضها يوما من الأيام... لكنه يقوم بنشر معلومات عنها وصورها الملتقطة قبل النكبة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى صفحات الانترنت.
وجد صابر في ما يمنحه 'الانترنت' من فضاء ومجال واسعين وسيلة نضالية جديدة لإظهار ما حل بالشعب الفلسطيني من تشريد وتعذيب وقتل بفعل النكبة قبل خمسة وستين عاماً.. وأكثر من ذلك فضاء رحبا للاطلالة على قرى وبلدات جميلة دمرها الاحتلال.
يقول صابر وهو يتابع حسابه الشخصي على صفحة التواصل الاجتماعي 'الفيس بوك' عبر حاسوب محمول 'لاب توب': 'هذه وسيلتي لإيصال رسالتي الى كل العالم... إن لي وطنا مغتصبا توجد فيه أرض أبائي وأجدادي.' 
يضيف صابر: 'بحثت عبر الانترنت عن صور قديمة لبلدة الخصاص قبل عام 1948، وعثرت على القليل منها ونشرتها  على صفحات الفيس بوك'.
ومن المعلومات القليلة التي عثر عليها صابر عن بلدته ونشرها على صفحته: 'كانت الخصاص قائمة على أرض مستوية في المنطقة الساحلية وتحيط بها من جانبيها الشمالي والغربي كثبان الرمل، وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي, الذي كان على بعد نحو أربعة  كيلو مترات إلى جهة الشرق, وبواسطته كانت القرية ترتبط بمدينتي غزة والمجدل.'
 ويعقب صابر على هذه المعلومات: 'الذين لم يعاصروا النكبة وخاصة من أبناء جيلي لا يعرفون الكثير عن بلدة الخصاص... أنا هنا أقدّم لهم معلومات مجانية عنها ومستعد لتقديم معلومات عن باقي قرى وبلدات فلسطين المغتصبة.'
 وفي بلدة الخصاص كان يزرع قبل النكبة، الخضروات والحمضيات والعنب والتين واللوز والمشمش وكانت تعتمد على مياه.
وعلى صفحات التواصل الاجتماعي يتنافس فلسطينيون من مختلف الأعمار والتوجهات الفكرية، على نشر معلومات عن 'النكبة' وما جلبته من مآس وتشريد لأبناء الشعب الفلسطيني.
الزميل الصحفي محمد دهمان كتب على حسابه على 'الفيس بوك': 'انا محمد من مدينة المجدل كانت وصية جدي لي أن أحافظ علي مفتاح بيتنا في مدينة المجدل، ومهما طال الزمان أو قصر نحن راجعون بإذن الله.... فلا تفريط بفلسطين حتى لو كانت وصيتي لأولادي مثل وصية جدي لي.'
بدوره كتب الدكتور مازن صافي من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، على صفحته: 'في 15/5/1982 أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك رفائيل ايتان: 'إنه اصدر أوامره لنشر قوات عسكرية ضخمة عند الحدود الشمالية تجاه لبنان، وقال: إن الوسيلة الوحيدة لإضعاف م.ت.ف هي في جعلها تدفع الثمن.'
وتابع صافي نقلا عن ايتان قوله:' انه بإمكانهم زرع لغم، لكنهم لا يعرفون ما اخطط للقيام به، فقد أصل الى بيروت وقد أدمر كل مدفعيتهم وقد أهاجم كل مراكز قيادتهم وعندها سيفكرون مليون مرة قبل ان يزرعوا لغما واحدا.'
ويضيف صافي وهو أحد قيادات حركة 'فتح':' هذا ما كان في ذكرى النكبة الـ 40 ... ولم تنته منظمة التحرير الفلسطينية، ولم تحقق إسرائيل هدفها الرئيسي من اجتياح وحرب لبنان، وبقيت قواتنا برغم تنقلها بين العواصم العربية والأجنبية واستمرت الثورة برغم كل عوامل إضعافها وإنهاء الوجود الفلسطيني، وكان القرار الذي يأخذنا الى أدبيات وفكر الحركة أن ' فلسطين هي ارض المعركة '...  ودخلت قواتنا في 10 مايو 1994 في الذكرى الـ 52 للنكبة إلى ارض المعركة.'
صافي يكمل تغريدته قائلا:' واليوم في الذكرى الـ65 للنكبة ومأساة شعبنا الفلسطيني تتحدث فلسطين كعضو مراقب في الأمم المحتدة في الطريق الى العضوية الكاملة والدولة الـ 194.
ويختم بالقول: 'إن هذه التواريخ تؤكد أننا نتقدم أكثر نحو الحرية وإقامة دولتنا الفلسطينية.'
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026