مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

في ذكرى النكبة...الحاج أبو الوليد لم ينس شهداء زاوية قرية زرنوقة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
-"لم أنس شهداء زاوية قرية زرنوقة على الإطلاق، فالحدث ما زال يراود بصري وذهني حتى اللحظة، كما أنني لم أنسى أسماء الشهداء الذين قتلوا في زاولة"مصلى" القرية بتاريخ 27/5/1948".
هكذا بدأ الحاج أبو الوليد عيد "89 عاماً" حديثه لمراسل معا، الحاج الذي هاجر هو وزوجته وأبناءه الاثنين من قرية زرنوقة لم تنسيه حياته بمخيم المغازي وسط القطاع بلدته الأصلية "زرنوقة"وحلاوة تلك الأيام وبساطتها.
وأضاف أبو الوليد:"هاجمت قوات الاحتلال الزاوية الواقعة على أطراف القرية واقتحمتها بالقوة، ومن ثم ألقت قنبلة يدوية داخل الزاوية أسفرت عن استشهاد كل من احمد أبو شاويش وعيسى الشربجي صاحب الزاوية".
وأشار أبو الوليد إلى ان عدد سكان القرية 4000 نسمة آنذاك، وأكد انه انتقل من بلدته زرنوقة متجهاً هو وعائلته إلى قرية مجاورة "يبنا" هرباً من قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية بآلياتها وطائراتها، مشيرا إلى مكوثه يومين بالقرية ومن ثم انتقالهم إلى مدينة "سدود"، وأخيرا إلى غزة التي استقر بأحد مخيماتها "مخيم المغازي".
وفيما يتعلق بإمكانات المقاومة في قرية زرنوقة آنذاك قال أبو الوليد:"كانت إمكانات رجال المقاومة بسيطة جدا، إذ كانت القرية تملك اقل من 5 أسلحة رشاشة، بالإضافة إلى عدد قليل من الرصاصات بلغت قرابة 50طلقة".
وأضاف أبو الوليد:"عدد سكان القرية وقلة إمكاناتها العسكرية مقارنةً بعدد الجنود القابعين بالمدينة العسكرية المجاورة للقرية، بالإضافة إلى آلياتهم الحربية عدمت فرصة المقاومة على الصمود".
ووصف أبو الوليد رحلة هجرته من قريته إلى مخيم المغازي بالقاسية، والتي لا يمكن نسيانها مشيراً إلى الجثث المبعثرة على جانبي الطريق الممتدة من بلدته زرنوقة وحتى قرية يبنا المجاورة بحق الأبرياء من سكان القرية.
أما الزوجة المقعدة الحاجة أم الوليد"85عاماً" فقالت وعيناها دامعتان:"حملت الابن الأكبر وتركت ابنتي البالغة 7 أيام وهربت من شدة هول الموقف، حيث كانت الآليات الإسرائيلية تحاصر القرية وتضربها بالمدفعية بشكل عشوائي".
وأضافت أم الوليد:"عند وصولنا قرية يبنا المجاورة وجدت ابنتي بصحة أختي"أم صبحي"، فركضت نحوها وعيناي ممتلئتان بالدموع وأخذتها بحضني، وأصبحت أعاتب نفسي على فعلتي".
عن معا
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026