السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

غضب هنية من الرئيس مرسي والعودة الى الركب الايراني وأسباب اخرى وراء مطالبته مصر بإلغاء كامب ديفيد

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
مصادر : فاجأ إسماعيل هنية الرئاسة والحكومة والأحزاب المصرية عندما قال  " لا بد لمصر أن تعيد النظر في اتفاقيات كمب ديفيد أو تقدم على إلغاءها " ، وطالب "باتخاذ سياسة جديدة للتعامل مع معبر رفح وأن لا يسمح لأطراف ما أن تضعنا رهينة تطورات وأحداث على الجانب الآخر " ويقصد واقعة اختطاف 7 جنود مصريين في سيناء من قبل بعض الجماعات التكفيرية...
يعلم اسماعيل هنية قبل خطبة الجمعة الماضية 24/5 في مسجد غرب غزة  أن الرئيس محمد مرسي الرئيس مرسي وهو من قادة جماعة الإخوان المسلمين التي تنتمي لها حركة حماس، قد أعلن منذ استلامه السلطة رسميا التزامه بالاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمتها مصر في عهد الرئيس السادات مع إسرائيل
تعجب الكثيرون من دعوة هنية اليوم ، وهو الذي لم يجرؤ على قولها سابقا ولو بالغرف المغلقة حتى في عهد الرئيس مبارك...لكن سرعان ما بطل العجب عندما توضحت الوقائع والأسباب التالية :
اولا -  " غضب هنية من المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس مرسي معه ليلة 18/5 . كما تقول بعض أوساط حماس،  التي قالت ايضا أن الرئيس المصري قد حث هنية على تنفيذ اتفاق المصالحة وطالبه بالتوقف عن التذرع بوجود فيتو أمريكي،  والإسراع بتشكيل حكومة توافق وطني حتى يكون التعامل مع قطاع غزة قانونياً ، ودون إرباك ، وقال له :" حتى لا تتحملوا مسؤولية ما يجري" .
ثانيا - أن الرئيس المصري قد طلب من هنية العمل بجدية لمنع الجماعات المتطرفة من الخروج والعبور إلى قطاع غزة من سيناء لأن الوضع صعب في المنطقة وطالبه بضبط التصريحات وعدم القيام بأية خطوات رداً على قفل المعبر من قبل العاملين فيه تضامناً مع إخوتهم الجنود المختطفين. فغضب هنية ، فكانت المفاجأة في خطبة الجمعة الماضية .
ثالثا- مسعى هنية لاسترضاء التيار الإيراني داخل حماس خاصة في كتائب القسام وبعض قيادات حماس بالخارج، فيمسك الخيوط كلها ليثبت أنه الخليفة المنتظر لخالد مشعل وأنه المحنك القادر على تجميع الحركة بكل ارتباطاتها وتشعب الولاءات والمصالح داخلها...
رابعا – شعوره بخطورة اجراءات سورية  وحزب الله  ضد حماس  , فسعى للعودة الى جبهة المقاومة والممانعة بهذه الخطبة وما تضمنتها من تصريحات ساخنة عن إلغاء كمب ديفيد ، آملا أن بوقف الإجراءات التي بدأ النظام السوري وحزب الله مؤخراً باتخاذها ضد حماس في سوريا ولبنان وأن يعيد الدعم الإيراني المادي لحركة حماس، وأن يتمايز عن خالد مشعل المتهم في حركة حماس بأنه رمى نفسه بأحضان قطر ومن ثم أمريكا واستعداده للتعامل مع المتطلبات الدولية لعل وعسى أن يكون عنواناً للشعب الفلسطيني.
خامسا – منعت عملية اغلاق معبر رفح والإجراءات الأمنية التي قام بها الجيش المصري في تلك الأيام هنية من مغادرة القطاع  الى تركيا  ، حيث كان مقرراً اجتماع المكتب التنفيذي لحركة حماس في تركيا مما حال دون خروج هنية وخمسة آخرين من المكتب التنفيذي من غزة لحضور ذلك الاجتماع. فامتعض نائب رئيس الحركة "هنية" الذي كان يعول على هذه الإجتماعات وهذه الزيارة لتركيا كثيراً بعد أن فشل الإجتماع الأول الذي عقد في الدوحة 20/4/2013 في الاتفاق على شيء.
 كان هنية يتطلع للأضواء وهي تلاحقه في كل مكان مع أردوجان وغيره من المسئولين (كرئيس الحكومة المقالة)  !.
 لهذه الأسباب وغيرها ستكشفها أليام ايضا طالب هنية مصر بإلغاء اتفاقيات كامب ديفيد مهما كانت التداعيات !! وفتح معبر رفح وكأنه معبر دولي بين دولتين مستقلتين ... هذا بعض ما وراء الأكمة والأيام القادمة ستكشف المزيد .... !!!!

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026