السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (140)، الذي يغطي الفترة من:17.5.2013 ولغاية  23.5.2013:
'موت محمد الدرة كذب وافتراء'
نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 20.5.2013 تقريرًا على صفحتها الرئيسية يدّعي أن الطفل الشهيد محمد الدّرة ما زال حيًا وأن الجيش الاسرائيلي لم يقتله .وورد في الخبر: في الأردن هنالك ساحة على اسمه، في تونس والمغرب تظهر صورته على طوابع البريد وفي الغرب تحول إلى رمز. لكن تقريرًا رسميًا لحكومة إسرائيل، نُشر أمس، يسحق نهائيًا احدى الصور التي طبعت في الوعي العالمي من الانتفاضة الثانية عام 2000. ليس فقط أن جيش الدفاع الإسرائيلي لم يطلق النار على محمد الدرة- هو لم يمت أساسًا في تلك الواقعة، وهنالك شك أنه أصيب.
'الفلسطينيون يحترفون الكذب والغرب خاضع للفاشية الإسلامية'
نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 20.5.2013 مقالة كتبها درور ايدار تحت عنوان 'صناعة الأكاذيب الفلسطينية'.وقال: استُعملت قضية الدرة مثل حجر الزاوية في المعركة الطويلة لسلب اسرائيل شرعيتها. وكان هدفها عرض اسرائيل على أنها قاتلة للأولاد ومنفذة لمذبحة شعب. وحينما تم تقبل هذا الشيء – عند جزء من النخبة الغربية ووسائل الاعلام العالمية على الأقل – تم إحلال الارهاب الموجه على اسرائيل إحلالا أكبر حتى عندنا. أنظروا الى عدم الاكتراث بأنباء ارهاب الحجارة اليومي في شوارع يهودا والسامرة. ومرت شرعية هذا الارهاب على ألسنة اسرائيليين بين ظهرانينا بهدوء نسبي ايضا. لأنه بازاء دولة مسؤولة عن جريمة قتل محمد الدرة كما نُشرت في جميع شبكات التلفاز في العالم، تصبح جميع الوسائل حلالا.إن الشبكة العنكبوتية مشحونة بأفلام قصيرة تكشف عن صناعة الاخراج الفلسطينية. وهي تفضل أن تحدد اسرائيل بأنها الطرف الشرير وتُزكّي الفلسطينيين في اطار خضوع الغرب المسبق لاحتلال القوات الاسلامية الفاشية الزاحف لأوروبا.
'آراء مسبقة ضد العرب'
قبيل وضوح خيوط جريمة القتل التي وقعت في فرع بنك 'هبوعليم' في مدينة بئر السبع بتاريخ 20.5.2013 والتي هزّت المجتمع الإسرائيلي، ادّعت القناة الثانية أن العملية تمت على يد مواطنين عرب من مدينة رهط. إلا أنه تبين فيما بعد بأن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وانها اعتمدت على الآراء المُسبقة ضد العرب، وقد اتضح فيما بعد أنه لم تتوفر معلومات من قبل الشرطة تكشف هوية الفاعل، ومن دون التأكد من دقة المعلومات استعجلت القناة في نشرها، وهي اتهامات تم تفنيدها لاحقًا.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026