مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

هل تذكرونه؟.. منتصر الذي اعلن عن موته رحل اليوم بقلب شجاع !

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 مهند العدم - منتصر الطلول الشاب الذي سبق وان اعلن عن موعد وفاته على موقع التواصل الاجتماعي"الفيسبوك" قبل شهرين، رحل اليوم الى مثواه الاخير بقلب شجاع.
وكانت القدس دوت كوم التقت الشاب منتصر واعدت تقريرا عنه تحدث فيه عن امنياته الأخيرة، وهو يصارع نوعا نادرا من مرض تسبب له بهشاشة العظام حيث ادرك ان حياته باتت محدودة، بعد ان قرأ على "الانترنت" أن من يصاب بهذا المرض يعيش بعمر افتراضي لا يتعدى 22 عاما.
منتصر ودع عائلته واصدقاءه باتسامة، "وقال ان رحيلي وشوقي سيطول عنكم"" رحل ليلة أمس وسط حالة من الحزن والانتظار الصعب الذي عاشته العائلة، التي كانت تعلم قبل خمس سنوات ان ابنها سيفارق الحياة حين يصل هذا العمر (22 عاما)، كما اخبرهم الاطباء بذلك، الوالد المفوجوع بفراق ابنه قال: " ان منتصر ووري الثرى صباح اليوم الخميس.
وكانت القدس نشرت قبل شهرين تقرير عن قصة الشاب الشجاع وكان بعنوان : "
منتصر علي الطلول.. قصة موت معلن بقلب شجاع !"
رام اللهالقدس دوت كوم- مهند العدم- أننا لا نعرف مواعيدنا مع الموت، قد يكون ذلك أفضل ما في الحياة، غير أن مقاربات العلوم الطبية التي تجتهد في إطالة أعمارنا، قد تحيلنا ، إذا ما اجتهدت في تخمين المواعيد التي سنغادر معها الحياة - قد تحيلنا..أو أكثرنا، إلى "حياة سريرية" أقرب إلى الموت ذاته...
على نحو مغاير، و أقرب إلى "قصة موت معلن"، فاجأ الشاب منتصر الطلول من بلدة الظاهرية جنوب الخليل – فاجأ 500 صديق في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" قبل أيام وهو ينعي نفسه و يطلب مسامحته إذا ما كان أساء إلى أحدهم دون أن يقصد. قال لهم، بكل بساطه، انه يصارع الموت و يعيش أيامه الأخيرة، غير أن كثيرين ممن اعتبروا "الحالة" ليست سوى "مداعبة" في غير محلها، يرزحون منذ أيام تحت وطأة الأسى الثقيلة؛ ذلك أن الحالة / "المداعبة" لم تكن في الواقع سوى جملة إخبارية عن "قصة موت يزحف على الطريق" كان يعيشها و هو يعرف أنها كذلك منذ 4 سنوات على الأقل .
عائلة الشاب منتصر علي داود الطلول الذي أقعده مرض نادر على كرسي متحرك وهو بعمر 13 عاما، كانت نجحت في إخفاء حقيقة مرضه عنه طوال 5 سنوات، مشيرة لـالقدس دوت كوم إلى أن مرض "الدوشن" الذي زحف على عضلاته بالضمور وهو في الصف الثامن لم ينل من قدرة روحة على التشبث بالحياة؛ حتى أن الفتى الذي صار مولعا "بالحاسوب" و أدار مقهى للانترنت، استطاع تطوير برامج والعاب خاصة بالكمبيوتر.. و يجيد هجمات "الهكر"، حيث كتب على صفحته في "الفيسبوك" مؤخرا : الحرب الالكترونية ضد "إسرائيل" نجحت ببساطة... لأنها تمت بدون الحكام العرب". 

قال والد منتصر الطلول الذي يعمل سائقا في رام الله أنه و العائلة طافوا به مستشفيات كثيرة فلسطينية و أردنية.. و حتى إسرائيلية، لكن الأطباء أكدوا في كل مرة عدم وجود علاج لمرضه النادر، موضحا أن المرض في بدايتة هاجم قدميه وأقعده على كرسي متحرك، ثم بعد عام افقده القدرة على تحريك يده، ثم بعد ذلك واصل الانقضاض على أحشائه، وهو الآن ( في مراحله النهائية ) ينهش عضلة القلب والرئتين ويسبب له صعوبة في التنفس ويضعف من شهيته للطعام؛ تماما كما قدر الأطباء قبل 8 سنوات .
في لقاء مع القدس دوت كوم رفض فيه أن يتم تصويره، بينما سمح بنشر صورته قبل أن ينهش المرض جسده، قال منتصر بكلمات مقتضبة تتحدى الموت الذي يكاد يدركه، أنه يتمنى لأسرته العيش بسعادة و "الموت حق"، وأنه عاش أيامه كما لو أن الموت أبعد، مضيفا "أشعر الآن أنها أيامي الأخيرة، وهذا نصيبي من الحياة.. وأنا لا أخشى ذلك" .
بعد يوم واحد من اللقاء مع منتصر الطلول الذاهب إلى موته بشجاعة، قال على الهاتف بصوت ذاو : الحياة أقصر كثيرا من أحلامنا" ! وأنه سيقرأ ما ستنشره القدس دوت كوم عنه إذا ما بقي حيا إلى اليوم .
..وأخيرا تمنى "منتصر" أن نقرئكم السلام، متمنيا من الجميع الدعاء له !!







وأوضح منتصر انه ما زال يطارد أخبار العالم والصحف اليومية، كما انه متابع لموقع جريدة القدس

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026