الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

بالصور- اختتام 'ليالي بيرزيت' بمشاركة مميزة للفنان قعبور

اختتام مهرجان ‘ليالي بيرزيت‘ - تصوير: محمد فراج

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 في ليلة من ليالي فلسطين، اجتمع الغناء بالرقص والفرح وبالتراث وبالأهل والأحبة رغم المسافات البعيدة، في الليلة الثانية من 'ليالي بيرزيت'، المهرجان الذي أعادت جامعة بيرزيت إحياءه منذ سنتين.
بدأت الليلة، بما يقرب الساعة من الغناء الفلسطيني بأصوات أبناء فرقة 'حق' للفن الملتزم من الناصرة، عبر مجموعة من الأغاني التي في غالبها من تأليف شعراء فلسطينيين ومن تلحين الفرقة وإنتاجها.
البداية كانت بأغنية 'ما ببكي' من تأليف الشاعر النصراوي سيمون علوطي، ثم بقصيدة 'زنبقة'، التي 'توشوش الفراشة على الصبح بكير، قديش بحلم بالفضا'، ومنها إلى قصيدة 'فلسطيني' التي كتبها الشاعر الفلسطيني المهجر بلال عبد الله، والتي مطلعها 'فلسطيني غصب عنك وراح أبقى فلسطيني'، وصولا إلى أغنية ّجايين' التي تروي قصة تأسيس الفرقة قبل 5 سنوات في الناصرة بمبادرة من المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، ثم قدمت الفرقة مجموعة أخرى من أغاني التراث الفلسطيني.
بعد ذلك صعدت إلى خشبة المسرح فرقة جامعة بيرزيت 'سنابل' للغناء، التي قدمت أغنيات ثلاث، 'أنا من غزة'، و'بلاد العرب أوطاني' و'لاكتب اسمك يا بلادي'، وسط تفاعل أكثر من ألفي مشاهد، حضروا المهرجان.
وما هي إلا لحظات، حتى تعالت الهتافات مع تعالي الموسيقى، وأصوات الخيول والرعود، إيذانا بصعود راقصي فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، الذين قدموا لوحة من مجموعة رقصات، قدمتها أجيال الفرقة، وتنوعت ما بين الرقص والغناء، في موسم العرس الفلسطيني وما بين السياسة والتاريخ،  والحياة الفلسطينية والزراعة والحصاد.
وكان ختام الليلة والمهرجان، مسكا، بمشاركة الفنان العربي أحمد قعبور عبر نظام 'الفيديو كونفرنس' من العاصمة اللبنانية بيروت، حيث قدم أغنيتي 'أناديكم' و'لاجئ'.
وقال قعبور: 'كانت لدي رغبة أ'ن أكون معكم بشكل مباشر، لأحس بحرارة اليد، لهذا الشعب المعطاء'، محملا 'كل شاب وشابة وطفل وفنان وراقص ومناضل، أمانة أن يبقى على المبادئ التي تربينا عليها وصولا إلى الحرية وتحقيق العدالة'.
وكانت جامعة بيرزيت أحيت قبل عامين مهرجان 'ليالي بيرزيت'، بعد توقف لقرابة عشرين عاما، بسبب ظروف الاحتلال.
وتقول الجامعة 'إنها تسعى من خلال المهرجان إلى 'إحياء البعد الفني والثقافي والتراثي لشعبنا، وتكريس الهوية الفلسطينية أمام الطلبة والضيوف، إضافة إلى توفير الدعم المالي لصندوق الطالب المحتاج في الجامعة'.
للصور
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.650338391661624.1073742259.307190499309750&type=3&uploaded=11


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026