الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"يديعوت": "تسونامي سياسي" سيضرب اسرائيل في أيلول

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 حذر كبير المحللين السياسيين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية "ناحوم برنياع"، أمس الجمعة، من تسونامي سياسي سيطال اسرائيل في أيلول 2013.
وقال برنياع في مقال له بالصحيفة: "في آذار 2011 قال وزير الدفاع السابق ايهود باراك إن اسرائيل ستواجه تسونامي سياسي بوجود حركة دولية واسعة ستعترف بدولة فلسطينية على حدود 1967 وتسلب اسرائيل شرعيتها واعتبر ذلك أمراً خطيراً للغاية، وان ما حدث في الجمعية العمومية في أيلول عاصفة رعدية وليست تسونامي بأي حال من الأحوال".
وأضاف ان باراك لم يخطىء، وان التسونامي السياسي الذي لم يحدث في أيلول 2011 يهدد بأن يحدث في أيلول 2013 ويجب إعداد المتاريس لذلك، مشيراً الى قدرة نتنياهو في 2011 على حصر الانتباه في المشروع الذري الايراني وحشر موضوع الفلسطينيين في زاوية وتقديم المشروع الذري الإيراني فقط منذ ذلك الحين، لكن انتخاب روحاني دفع الى استراحة الدول الغربية، وتجميد الخيار العسكري حتى تبيان سياسة روحاني، ما أعاد فلسطين إلى برنامج العمل العام.
وتابع: "ان نتنياهو يدرك أن استعداد الرئيس الفلسطيني أبو مازن للقائه هو كمين، وانهما سيلتقيان، حيث سيطرح أبو مازن قضية الحدود ويتهرب نتنياهو منها، ما سيدفع أبو مازن لاتهامه بـ"التفجير" وسيتوجه (ابو مازن) للجمعية العمومية للأمم المتحدة والمنظمات الدولية، التي كلما عزز الفلسطينيون مكانتهم فيها فقد الاحتلال الاسرائيلي شرعيته ليصبح احتلال دولة لدولة بدلاً من أرض، ما سيؤدي الى توسيع القطيعة الدولية والأكاديمية والاقتصادية والرياضية.
ووصف برنياع أبو مازن بأنه ليس الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأنه لا يؤمن بقوة الإرهاب، وان الدبلوماسيين الأجانب يتحدثون بتأثر عن مكافحته للإرهاب كلما حاول نتنياهو أن يشدهم إلى مخاوفه الأمنية في سياق كل اتفاق في الضفة.
واختتم بقوله "ان الرأي العام عند الطرفين قد يئس من إحراز اتفاق، ولا سبيل للضغط على الزعماء بالرأي العام لأن الجمهور لم يعد هناك منذ زمن، وكان الفلسطينيون سيقضمون أظفارهم هذا الأسبوع ليس بسبب جهود كيري السلمية بل بسبب محمد عساف المطرب الغزي الذي فاز في برنامج محبوب العرب، حيث أخرجهم الشاب الملتف بعلم فلسطين إلى شوارع رام الله وغزة، لاحتفال بنصر دون وجوب مصافحة عدو ودون تنازلات، فهم يكتفون بمثل هذه البرامج حينما لا يوجد في الأفق حل واقعي، ويُخيل إلينا أنهم استطاعوا أن يتعلموا هذا منا فهم مثلنا".
عن القدس

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026