السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"يزبك"التركي و"آغا" السوري..جمعتهما غزة بعد أن ظنا ألا تلاقيا !!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 في الحرب، كما في الكوارث الطبيعية، يحدث أن ينتابنا إحساس بأن الحياة التي جمعتنا يوما بأصدقاء أو زملاء عمل لن تتكرر؛ غير أن الحياة السخية بمنحنا فرصا متكررة لا تلبث أن تثبت لنا أن أحاسيسنا متشائمة أكثر من اللازم ...
على نحو ذلك بالضبط، حدث أن الشابين، التركي "وريف يزبك" ( 34 عاما ) و السوري أنس محمد آغا ( 28 عاما ) اللذين جمعتهما زمالة عمل في مطعم شهير بمدينة حلب السورية، كانا "على يقين" بأن رائحة الموت التي تنتشر في المدينة لن تمنحهما فرصة أخرى للتلاقي، الى أن حدث ذلك في مدينة غزة التي كرسها الإعلام لدى كثيرين في أنحاء كثيرة من العالم بأنها مدينة مكتظة بالموت أكثر مما هي مدينة للحياة الآمنة .
قال التركي "يزبك" أنه لم يدر بخلده يوما مجرد التفكير بالسفر إلى غزة، معتبرا أن رحلة كهذه "مجازفة كبيرة"؛ لاعتقاد أنها تعيش وضعا أقرب إلى "كوسوفو" إبان حرب التسعينيات، فيما كان يعتقد "آغا" أن الحياة "هنا" في غزة أشبه بها في "حلب" الجريحة و المدمرة التي كان عاش فيها أجمل حياة إلى جانب عائلته التي رفضت أن تغادر بالرغم من رغم رائحة الموت التي تزحف في أنحاء من المدينة .
 قال "يزبك" التركي و "آغا" السوري اللذان وصلا غزة بدعوة من أصحاب سلسلة مطاعم "أزمير"، أنهما فوجئا بجمال المدينة الساحلية التي طالما طغت عليها صور القتل والدمار والحصار الناجمة عن حروب إسرائيل المتكررة.
أشار "يزبك" لـ القدس دوت كوم إلى أن دخوله غزة سرعان ما بدد الصور المكرسة من الإعلام لينتابه الإحساس بجمال المدينة الذي أعاد إلى ذاكرته و مخيلته صورا كثيرة في انحاء من الشام، لا سيما في "اللاذقية" على شاطىء المتوسط .
من جهته، قال الشاب أنس آغا أن تعامله مع أهالي غزة من خلال عمله في "مطاعم أزمير"، يشعره بأنه لا يزال بين أهله، موضحا أن الناس "هنا" يندمجون في حياة تشبه ما هي عليه في حلب؛ بخلاف مدن أخرى "تشعر زائريها و القادمين إليها بأنهم غرباء" .
في سياق القصة التي جمعتهما في غزة كزميلي عمل في مكان واحد، أشار الشابان "يزبك" و "آغا" إلى أنهما عملا معا في مطاعم شهيرة بمحافظة حلب قبل أن تفرقهما الأحداث الدامية الدائرة في المدينة و حولها حتى الآن، فيما تلاقيا مجددا في غزة بعد رحلة عبر الأنفاق الحدودية، وهما الآن يحاولان إقناع خطيبتيهما الموجودتان في سوريا بالقدوم إلى غزة .
أوضح أنس آغا في حديثه مع القدس دوت كوم أنه عندما أجرى اتصالا مع خطيبته، لم تصدق أنه كان يتصل بها من غزة، فيما قال "وريف يزبك" أنه يكثر من إرسال صور لمدينة غزة ومناطقها الساحلية إلى خطيبته عبر "الانترنت"، في محاولات لا تعرف الكلل لإقناعها بالعدول عن رفضها القدوم إلى المدينة، بينما كلاهما، "يزبك" التركي و "آغا" السوري، أكدا للقدس دوت كوم أنهما سيواصلان العمل في غزة و قد يستقران فيها إذا ما اقتنعت خطيبتاهما بالقدوم و العيش "هنا".
عن القدس المقدسية

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026