السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فيديو- سائح يقتحم محلات "رامي ليفي" بعبوة حليب

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
"أنت خرجت من الضفة الغربية على ظهر دبابة واليوم تعود لاحتلالها على ظهر تنك حليب من "تنوفا"؟..!
لا زلت أذكر هذا السؤال من الزميل محمد اللحام لـ "شايكي ايرز" رئيس "الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الاولى، وكذلك الحاكم العسكري لقطاع غزة.
سؤال الزميل اللحام كان خلال اطلاق "تنوفا" لحملة دعائية في العام 1997، للترويج لمنتجاتها، بعد الخسارة التي لحقت بالشركة عقب استلام السلطة الوطنية الفلسطينية لغالبية المدن الفلسطينية وبضمنها الخليل عام 97، حيث شهدت مبيعات "تنوفا" تراجعاً كبيراً في ظل اقدام المواطنين على اسهلاك منتجات الالبان المنزلية، والتي لم تكن بالمستوى الذي وصلت اليه اليوم مصانع الألبان في الضفة الغربية من حيث الجودة والتطور.
قبل 3 سنوات، قام سائح بريطاني، بالتوجه الى محل "رامي ليفي"، حاملاً معه عبوة حليب من منتجات الجبريني، وقام بوضعها على الرف بجوار منتجات الحليب الاسرائيلية، ثم حمل العبوة وذهب لدفع ثمنها، العاملة في المكان، حاولت ان تحسب ثمنه لكن لم يكن للعبوة "كود" تعريفي، فطلبت من المسؤول عنها ان يحل المشكلة، وحاول هذا المسؤول الحديث مع السائح باللغة العبرية لكن السائح البريطاني طلب منه ان يتحدث باللغة الانجليزية، فسأله بلغة انجليزية عن مصدر هذه العبوة، فأخبره البريطاني بأنه قد أخذها من ثلاجة الحليب.
قام المسؤول باصطحاب السائح البريطاني الى ثلاجة الحليب، وهناك حدثت مشادة كلامية بين المسؤول وبين موظفة تعمل في المحل، والتي قالت لمسؤولها بأن هذا الحليب هو من انتاج "طاره" مصنع اسرائيلي.
ويظهر في الفلم الذي صوره السائح البريطاني بكاميرا مخفية، أحد الاصوات الذي يقول بأن هذا الحليب هو الجبريني، فيقول شخص آخر هذا حليب من الضفة الغربية، يعني حليب الخليل، حينها يسأل السائح البريطاني بسذاجة: ما الشكلة في أنه حليب الخليل؟ فرد عليه المسؤول: نحن لا نبيع الحليب العربي هنا.
وأخذ يردد المسؤول الاسرائيلي: نحن لا نبيع منتجات عربية هنا.!
هذه الحادثة تكررت مع هذا السائح البريطاني في أكثر من مركز تسوق داخل القدس وفي كل مرة يخرج بنتائج مختلفة، عرضها في فيلم (30 دقيقة)، والتي بينت أن المنتج الفلسطيني يحظر بيعه داخل السوق الاسرائيلي، في حين أن المنتج الاسرائيلي مسموح بيعه في أسواقنا.
منذ نحو العام بدأت شركة الجبريني بتسويق حليب طويل الأمد داخل السوق الفلسطينية، وقد استطاع هذا المنتج أن ينال رضانا كمتسوقين فلسطينيين، حيث يباع كل 2 لتر منه بـ 10 شيكل، لكن فيما يبدو بأن هذا الحب الذي يجمعنا مع الحليب الفلسطيني، بات يتهدده الخطر، بعد قيام حليب "تنوفا" بشن غارة دعائية في أسواقنا مشابهة لحملة الحليب الذي نحب.
يباع لتر الحليب من انتاج "تنوفا" في السوق الاسرائيلي بـ7 شواكل، في حين يباع في أسواقنا كل 2 لتر بـ 10 شيكل، وهذا التخفيض يبدو بأنه جاء من حرص واهتمام شركة "تنوفا" الاسرائيلية، بصحة المستهلك الفلسطيني، وسعياً منها على اعادة احتلال الضفة الغربية بــ لترين من الحليب.
مقتطفات من الفلم كما عرضها السائح البريطاني على "اليوتيوب"
عن معا بتصرف


za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026