الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

فيديو- سائح يقتحم محلات "رامي ليفي" بعبوة حليب

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
"أنت خرجت من الضفة الغربية على ظهر دبابة واليوم تعود لاحتلالها على ظهر تنك حليب من "تنوفا"؟..!
لا زلت أذكر هذا السؤال من الزميل محمد اللحام لـ "شايكي ايرز" رئيس "الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الاولى، وكذلك الحاكم العسكري لقطاع غزة.
سؤال الزميل اللحام كان خلال اطلاق "تنوفا" لحملة دعائية في العام 1997، للترويج لمنتجاتها، بعد الخسارة التي لحقت بالشركة عقب استلام السلطة الوطنية الفلسطينية لغالبية المدن الفلسطينية وبضمنها الخليل عام 97، حيث شهدت مبيعات "تنوفا" تراجعاً كبيراً في ظل اقدام المواطنين على اسهلاك منتجات الالبان المنزلية، والتي لم تكن بالمستوى الذي وصلت اليه اليوم مصانع الألبان في الضفة الغربية من حيث الجودة والتطور.
قبل 3 سنوات، قام سائح بريطاني، بالتوجه الى محل "رامي ليفي"، حاملاً معه عبوة حليب من منتجات الجبريني، وقام بوضعها على الرف بجوار منتجات الحليب الاسرائيلية، ثم حمل العبوة وذهب لدفع ثمنها، العاملة في المكان، حاولت ان تحسب ثمنه لكن لم يكن للعبوة "كود" تعريفي، فطلبت من المسؤول عنها ان يحل المشكلة، وحاول هذا المسؤول الحديث مع السائح باللغة العبرية لكن السائح البريطاني طلب منه ان يتحدث باللغة الانجليزية، فسأله بلغة انجليزية عن مصدر هذه العبوة، فأخبره البريطاني بأنه قد أخذها من ثلاجة الحليب.
قام المسؤول باصطحاب السائح البريطاني الى ثلاجة الحليب، وهناك حدثت مشادة كلامية بين المسؤول وبين موظفة تعمل في المحل، والتي قالت لمسؤولها بأن هذا الحليب هو من انتاج "طاره" مصنع اسرائيلي.
ويظهر في الفلم الذي صوره السائح البريطاني بكاميرا مخفية، أحد الاصوات الذي يقول بأن هذا الحليب هو الجبريني، فيقول شخص آخر هذا حليب من الضفة الغربية، يعني حليب الخليل، حينها يسأل السائح البريطاني بسذاجة: ما الشكلة في أنه حليب الخليل؟ فرد عليه المسؤول: نحن لا نبيع الحليب العربي هنا.
وأخذ يردد المسؤول الاسرائيلي: نحن لا نبيع منتجات عربية هنا.!
هذه الحادثة تكررت مع هذا السائح البريطاني في أكثر من مركز تسوق داخل القدس وفي كل مرة يخرج بنتائج مختلفة، عرضها في فيلم (30 دقيقة)، والتي بينت أن المنتج الفلسطيني يحظر بيعه داخل السوق الاسرائيلي، في حين أن المنتج الاسرائيلي مسموح بيعه في أسواقنا.
منذ نحو العام بدأت شركة الجبريني بتسويق حليب طويل الأمد داخل السوق الفلسطينية، وقد استطاع هذا المنتج أن ينال رضانا كمتسوقين فلسطينيين، حيث يباع كل 2 لتر منه بـ 10 شيكل، لكن فيما يبدو بأن هذا الحب الذي يجمعنا مع الحليب الفلسطيني، بات يتهدده الخطر، بعد قيام حليب "تنوفا" بشن غارة دعائية في أسواقنا مشابهة لحملة الحليب الذي نحب.
يباع لتر الحليب من انتاج "تنوفا" في السوق الاسرائيلي بـ7 شواكل، في حين يباع في أسواقنا كل 2 لتر بـ 10 شيكل، وهذا التخفيض يبدو بأنه جاء من حرص واهتمام شركة "تنوفا" الاسرائيلية، بصحة المستهلك الفلسطيني، وسعياً منها على اعادة احتلال الضفة الغربية بــ لترين من الحليب.
مقتطفات من الفلم كما عرضها السائح البريطاني على "اليوتيوب"
عن معا بتصرف


za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025