إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

فيديو- سائح يقتحم محلات "رامي ليفي" بعبوة حليب

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
"أنت خرجت من الضفة الغربية على ظهر دبابة واليوم تعود لاحتلالها على ظهر تنك حليب من "تنوفا"؟..!
لا زلت أذكر هذا السؤال من الزميل محمد اللحام لـ "شايكي ايرز" رئيس "الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الاولى، وكذلك الحاكم العسكري لقطاع غزة.
سؤال الزميل اللحام كان خلال اطلاق "تنوفا" لحملة دعائية في العام 1997، للترويج لمنتجاتها، بعد الخسارة التي لحقت بالشركة عقب استلام السلطة الوطنية الفلسطينية لغالبية المدن الفلسطينية وبضمنها الخليل عام 97، حيث شهدت مبيعات "تنوفا" تراجعاً كبيراً في ظل اقدام المواطنين على اسهلاك منتجات الالبان المنزلية، والتي لم تكن بالمستوى الذي وصلت اليه اليوم مصانع الألبان في الضفة الغربية من حيث الجودة والتطور.
قبل 3 سنوات، قام سائح بريطاني، بالتوجه الى محل "رامي ليفي"، حاملاً معه عبوة حليب من منتجات الجبريني، وقام بوضعها على الرف بجوار منتجات الحليب الاسرائيلية، ثم حمل العبوة وذهب لدفع ثمنها، العاملة في المكان، حاولت ان تحسب ثمنه لكن لم يكن للعبوة "كود" تعريفي، فطلبت من المسؤول عنها ان يحل المشكلة، وحاول هذا المسؤول الحديث مع السائح باللغة العبرية لكن السائح البريطاني طلب منه ان يتحدث باللغة الانجليزية، فسأله بلغة انجليزية عن مصدر هذه العبوة، فأخبره البريطاني بأنه قد أخذها من ثلاجة الحليب.
قام المسؤول باصطحاب السائح البريطاني الى ثلاجة الحليب، وهناك حدثت مشادة كلامية بين المسؤول وبين موظفة تعمل في المحل، والتي قالت لمسؤولها بأن هذا الحليب هو من انتاج "طاره" مصنع اسرائيلي.
ويظهر في الفلم الذي صوره السائح البريطاني بكاميرا مخفية، أحد الاصوات الذي يقول بأن هذا الحليب هو الجبريني، فيقول شخص آخر هذا حليب من الضفة الغربية، يعني حليب الخليل، حينها يسأل السائح البريطاني بسذاجة: ما الشكلة في أنه حليب الخليل؟ فرد عليه المسؤول: نحن لا نبيع الحليب العربي هنا.
وأخذ يردد المسؤول الاسرائيلي: نحن لا نبيع منتجات عربية هنا.!
هذه الحادثة تكررت مع هذا السائح البريطاني في أكثر من مركز تسوق داخل القدس وفي كل مرة يخرج بنتائج مختلفة، عرضها في فيلم (30 دقيقة)، والتي بينت أن المنتج الفلسطيني يحظر بيعه داخل السوق الاسرائيلي، في حين أن المنتج الاسرائيلي مسموح بيعه في أسواقنا.
منذ نحو العام بدأت شركة الجبريني بتسويق حليب طويل الأمد داخل السوق الفلسطينية، وقد استطاع هذا المنتج أن ينال رضانا كمتسوقين فلسطينيين، حيث يباع كل 2 لتر منه بـ 10 شيكل، لكن فيما يبدو بأن هذا الحب الذي يجمعنا مع الحليب الفلسطيني، بات يتهدده الخطر، بعد قيام حليب "تنوفا" بشن غارة دعائية في أسواقنا مشابهة لحملة الحليب الذي نحب.
يباع لتر الحليب من انتاج "تنوفا" في السوق الاسرائيلي بـ7 شواكل، في حين يباع في أسواقنا كل 2 لتر بـ 10 شيكل، وهذا التخفيض يبدو بأنه جاء من حرص واهتمام شركة "تنوفا" الاسرائيلية، بصحة المستهلك الفلسطيني، وسعياً منها على اعادة احتلال الضفة الغربية بــ لترين من الحليب.
مقتطفات من الفلم كما عرضها السائح البريطاني على "اليوتيوب"
عن معا بتصرف


za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026