صوت التونسية المثلوثي يخترق الحدود من عمان إلى رام الله
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
اخترق صوت الفنانة التونسية آمال مثلوثي الحدود من عمان إلى رام الله اليوم، وصدح صوتها في مدرجات قصر رام الله الثقافي، في الليلة الثالثة من ليالي مهرجان فلسطين الدولي الخامس عشر للرقص والموسيقى الذي ينظمه مركز الفن الشعبي.
وسقطت الجدران وحواجز الاحتلال التي منعت آمال من دخول الأرض الفلسطينية المحتلة، أمام صوتها وأغانيها التي جاءت عبر الأقمار الاصطناعية والتي ألهبت حماس الحضور.
وكما هي أغنيتها 'كلمتي حره'، وزعت مثلوثي مئات الكلمات التي جعلت الحضور يتنفسون الحرية رغم إجراءات الاحتلال التي حاولت منع صوتها من الوصول، فراحت تغني 'جفرا' و'يا قاضي الحكام' و'قلب حر' منشدةً للحرية.
ورغم أن أخبار منع مثلوثي من الحضور وصلت منذ يومين، إلى أن جمهورها المحب في فلسطين، أصر على تلبية الدعوة وحضور عرضها وإن كان عبر الأقمار الصناعية، الذي ساهم في إيصال صوتها إلى جمهورها الذي تفاعل بالصيحات والتصفيق.
ووسط صيحات الحرية قدمت أوركسترا 'اللاند فيل هارمونيك' الجماد، أجمل المقطوعات الموسيقية عبر آلات صنعت من المواد المعاد تدويرها، وهو ما كرس رسالة المهرجان الرئيسية.
وبمشاركة طلبة معهد ادوارد سعيد للموسيقى عزفت الفرقة القادمة من البرغواي مقطوعات لاتينية وشرقية كانت نتاج ورشة عمل مشتركة مع المعهد استمرت لمدة ثلاثة أيام، فصدحت موسيقى 'بنت الشلبية' بتوزيع جديد.
وحملت المقطوعات الموسيقية رسالة واحدة مفادها أن الموسيقى لغة الشعوب، إلى جانب الصوت الواحد للموسيقى التي تصدر من الآلات الحديثة والموسيقى التي صدحت من آلات البارغواي المصنعة من المواد المعاد تدويرها وتصنيعها.
وعزفت الفرقة البارغوية موسيقى كلاسيكية وآخرى شعبية بارغوية، باستخدام آلات مدوّرة ومصنوعة من القمامة والمهملات، تصدر أصواتاً حقيقية للكمان، والتشيلو، والباس، والجيتار، والفلوت، والساكسوفون، والترامبت، والطبول.
وحول منع الفنانة التونسية آمال مثلوثي، قالت مديرة المهرجان إيمان حموري، 'إن هذه السياسة الاحتلالية ليست بالجديدة، منذ انطلاقة المهرجان، وأن التحدي كان في نقل صوتها وصورتها عبر الأقمار الصناعية لتلتقي بجمهورها بعد ثلاثة أيام من الانتظار ومن ثم المنع.
وأضافت 'إن المهرجان سيستمر في سياسته الرامية إلى كسر العزلة الثقافية عن الشعب الفلسطيني والتي حرص عليها منذ انطلاقته في العام 1993، وأنه سيواصل دعوة الفنانين العرب الذين غنوا للثورة ولحرية الشعوب وضد الظلم.
وتتواصل فعاليات المهرجان غدا، بحفل تخريج مدرسة الدبكة التابعة للمركز، والذي سيتضمن عروضا يقدمها أشبال وزهرات فرق الدبكة التابعة للمدرسة على خشبة المسرح الخارجي لقصر رام الله الثقافي، وعرضا آخرا للفرقة البلغارية ديستيفو في مسرح الحكواتي بالقدس، وآخرا لفرقة دار قنديل في مدينة طولكرم.
zaاخترق صوت الفنانة التونسية آمال مثلوثي الحدود من عمان إلى رام الله اليوم، وصدح صوتها في مدرجات قصر رام الله الثقافي، في الليلة الثالثة من ليالي مهرجان فلسطين الدولي الخامس عشر للرقص والموسيقى الذي ينظمه مركز الفن الشعبي.
وسقطت الجدران وحواجز الاحتلال التي منعت آمال من دخول الأرض الفلسطينية المحتلة، أمام صوتها وأغانيها التي جاءت عبر الأقمار الاصطناعية والتي ألهبت حماس الحضور.
وكما هي أغنيتها 'كلمتي حره'، وزعت مثلوثي مئات الكلمات التي جعلت الحضور يتنفسون الحرية رغم إجراءات الاحتلال التي حاولت منع صوتها من الوصول، فراحت تغني 'جفرا' و'يا قاضي الحكام' و'قلب حر' منشدةً للحرية.
ورغم أن أخبار منع مثلوثي من الحضور وصلت منذ يومين، إلى أن جمهورها المحب في فلسطين، أصر على تلبية الدعوة وحضور عرضها وإن كان عبر الأقمار الصناعية، الذي ساهم في إيصال صوتها إلى جمهورها الذي تفاعل بالصيحات والتصفيق.
ووسط صيحات الحرية قدمت أوركسترا 'اللاند فيل هارمونيك' الجماد، أجمل المقطوعات الموسيقية عبر آلات صنعت من المواد المعاد تدويرها، وهو ما كرس رسالة المهرجان الرئيسية.
وبمشاركة طلبة معهد ادوارد سعيد للموسيقى عزفت الفرقة القادمة من البرغواي مقطوعات لاتينية وشرقية كانت نتاج ورشة عمل مشتركة مع المعهد استمرت لمدة ثلاثة أيام، فصدحت موسيقى 'بنت الشلبية' بتوزيع جديد.
وحملت المقطوعات الموسيقية رسالة واحدة مفادها أن الموسيقى لغة الشعوب، إلى جانب الصوت الواحد للموسيقى التي تصدر من الآلات الحديثة والموسيقى التي صدحت من آلات البارغواي المصنعة من المواد المعاد تدويرها وتصنيعها.
وعزفت الفرقة البارغوية موسيقى كلاسيكية وآخرى شعبية بارغوية، باستخدام آلات مدوّرة ومصنوعة من القمامة والمهملات، تصدر أصواتاً حقيقية للكمان، والتشيلو، والباس، والجيتار، والفلوت، والساكسوفون، والترامبت، والطبول.
وحول منع الفنانة التونسية آمال مثلوثي، قالت مديرة المهرجان إيمان حموري، 'إن هذه السياسة الاحتلالية ليست بالجديدة، منذ انطلاقة المهرجان، وأن التحدي كان في نقل صوتها وصورتها عبر الأقمار الصناعية لتلتقي بجمهورها بعد ثلاثة أيام من الانتظار ومن ثم المنع.
وأضافت 'إن المهرجان سيستمر في سياسته الرامية إلى كسر العزلة الثقافية عن الشعب الفلسطيني والتي حرص عليها منذ انطلاقته في العام 1993، وأنه سيواصل دعوة الفنانين العرب الذين غنوا للثورة ولحرية الشعوب وضد الظلم.
وتتواصل فعاليات المهرجان غدا، بحفل تخريج مدرسة الدبكة التابعة للمركز، والذي سيتضمن عروضا يقدمها أشبال وزهرات فرق الدبكة التابعة للمدرسة على خشبة المسرح الخارجي لقصر رام الله الثقافي، وعرضا آخرا للفرقة البلغارية ديستيفو في مسرح الحكواتي بالقدس، وآخرا لفرقة دار قنديل في مدينة طولكرم.