السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

صور- عائلة غزية يؤذن عليها المغرب في رمضان ولا تجد ما تفطر به

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
تقرير - خالد كريزم
حطت عائلة شيخة التي تُعاني الفقر والمرض رحالها قبل 15 عامًا في بيت لا يصلح للسكن الآدمي غرب مدينة غزة بعدما خرج رب المنزل من بيت العائلة بعد زواجه.
ومنذ ذلك الحين وحتى اللحظة، تعيش أسرة الخمسيني نبيل شيخة في شبه منزلٍ يضم غرفةً ومطبخًا ضيقًا متآكل الجدران.
ورغم مُصاب العائلة، فإنّها تواجه مصير مغادرته عنوةً كونه يعود لأحد جدود العائلة المؤجِرة، فيما لا يملك نبيل الكفيف العيون مساحة مترٍ واحد من الأربعين الذي يقطن فيه منذ سنين.
وتزاد معاناة زوجته شريفة خلال شهر رمضان وهي تبحث عمن يوفر لعائلتها لقمة عيش سائغة تسد رمق أبناءها الخمسة وزوجها الذي أصيب بالعمى في إحدى عينيه، وبالإعاقة في عين أخرى أفقدته القدرة على الرؤية.
في فناء مطبخهم المعتم، تحضر الزوجة طبقًا لإرساله مع نجلها براء لتعبئته بما يجود به جيرانهم للإفطار.
وتقول الزوجة : "عندما أعرف بمكان إفطارٍ جماعي في أي مكان، نذهب جميعًا هناك لنوفر على أنفسنا عناء الحاجة والطلب من الجيران".
وتحصل شريفة على بعض المساعدات التموينية من وزارة الشؤون الاجتماعية وتضطر لبيعها لتسد بعض ديونها للبقال والصيدلية المجاورتان لمنزلها
ولم يترك الفقر للزوجة متنفسًا، فحتى أسطوانة الغاز لم تُعبأ منذ مدة، فيما تضع ثلاجتها في غرفة نومها لعدم اتساع المطبخ لها.
والمنزل الأرضي الذي يعلوه عدد من الطوابق يُصبح كالقبو عندما تنقطع الكهرباء، وفقًا لوصف الزوجة، وتستعمل ضوء كشاف صغير للإنارة، فيما يهرب أبناءها من المنزل إلى الخارج بسبب الحر.
ولا تشعر الأربعينية أم محمد بأنّها تعيش كبقية البشر –كما تقول لمراسلنا- بأنّها تريد مكان جيد يؤويها قبل أن يعود ورثة المنزل من الخارج لتقاسمه.
وتقول باكية: "بالأمس أذن المؤذن لصلاة المغرب ونحن بانتظار لكسر صيامنا إلا أننا لم نجد"
واضطر نجلها محمد للتوقف عن الدراسة في الجامعة لعدم تمكنه من دفع الرسوم وحاول الحصول على فرصة عمل إلا أنّه لم يُفلح.
ويأمل الابن الأوسط براء (14 عامًا) في أن يتوفر لعائلته منزل ميسور الحال يصلح للسكن والنوم.
ويقول لـ"صفا" إنّه يفترش الأرض كل يوم لعدم وجود سوى غرفة لوالديه.
ويتمنى هذا الفتى أن يزور مسؤولون منزلهم ويتعرفوا على معاناتهم والمصير الذي ينتظرهم بمغادرة المنزل لعدم وجود أي أوراق تثبت أن لهم حقوقا فيه.
عن صفا
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.667953333233463.1073742360.307190499309750&type=3&uploaded=4
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026