مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

صور- عائلة غزية يؤذن عليها المغرب في رمضان ولا تجد ما تفطر به

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
تقرير - خالد كريزم
حطت عائلة شيخة التي تُعاني الفقر والمرض رحالها قبل 15 عامًا في بيت لا يصلح للسكن الآدمي غرب مدينة غزة بعدما خرج رب المنزل من بيت العائلة بعد زواجه.
ومنذ ذلك الحين وحتى اللحظة، تعيش أسرة الخمسيني نبيل شيخة في شبه منزلٍ يضم غرفةً ومطبخًا ضيقًا متآكل الجدران.
ورغم مُصاب العائلة، فإنّها تواجه مصير مغادرته عنوةً كونه يعود لأحد جدود العائلة المؤجِرة، فيما لا يملك نبيل الكفيف العيون مساحة مترٍ واحد من الأربعين الذي يقطن فيه منذ سنين.
وتزاد معاناة زوجته شريفة خلال شهر رمضان وهي تبحث عمن يوفر لعائلتها لقمة عيش سائغة تسد رمق أبناءها الخمسة وزوجها الذي أصيب بالعمى في إحدى عينيه، وبالإعاقة في عين أخرى أفقدته القدرة على الرؤية.
في فناء مطبخهم المعتم، تحضر الزوجة طبقًا لإرساله مع نجلها براء لتعبئته بما يجود به جيرانهم للإفطار.
وتقول الزوجة : "عندما أعرف بمكان إفطارٍ جماعي في أي مكان، نذهب جميعًا هناك لنوفر على أنفسنا عناء الحاجة والطلب من الجيران".
وتحصل شريفة على بعض المساعدات التموينية من وزارة الشؤون الاجتماعية وتضطر لبيعها لتسد بعض ديونها للبقال والصيدلية المجاورتان لمنزلها
ولم يترك الفقر للزوجة متنفسًا، فحتى أسطوانة الغاز لم تُعبأ منذ مدة، فيما تضع ثلاجتها في غرفة نومها لعدم اتساع المطبخ لها.
والمنزل الأرضي الذي يعلوه عدد من الطوابق يُصبح كالقبو عندما تنقطع الكهرباء، وفقًا لوصف الزوجة، وتستعمل ضوء كشاف صغير للإنارة، فيما يهرب أبناءها من المنزل إلى الخارج بسبب الحر.
ولا تشعر الأربعينية أم محمد بأنّها تعيش كبقية البشر –كما تقول لمراسلنا- بأنّها تريد مكان جيد يؤويها قبل أن يعود ورثة المنزل من الخارج لتقاسمه.
وتقول باكية: "بالأمس أذن المؤذن لصلاة المغرب ونحن بانتظار لكسر صيامنا إلا أننا لم نجد"
واضطر نجلها محمد للتوقف عن الدراسة في الجامعة لعدم تمكنه من دفع الرسوم وحاول الحصول على فرصة عمل إلا أنّه لم يُفلح.
ويأمل الابن الأوسط براء (14 عامًا) في أن يتوفر لعائلته منزل ميسور الحال يصلح للسكن والنوم.
ويقول لـ"صفا" إنّه يفترش الأرض كل يوم لعدم وجود سوى غرفة لوالديه.
ويتمنى هذا الفتى أن يزور مسؤولون منزلهم ويتعرفوا على معاناتهم والمصير الذي ينتظرهم بمغادرة المنزل لعدم وجود أي أوراق تثبت أن لهم حقوقا فيه.
عن صفا
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.667953333233463.1073742360.307190499309750&type=3&uploaded=4
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026