مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الأحمد: لن نبقى "أسرى" حماس إلى الأبد لتحقيق المصالحة والشهر المقبل سيكون حاسما

أكد مسؤول بارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم (الاثنين)، أن حركته لن تبقى "أسيرة الانتظار إلى الأبد" لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقال مسؤول ملف الحوار الوطني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، "لدينا بدائل كثيرة ولن نبقى أسرى حماس" فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف العام 2007.
غير أن الأحمد رفض تأكيد إن كان من بين البدائل لدى حركته إجراء انتخابات عامة بشكل منفصل في الضفة الغربية قائلا ، "لا نستطيع أن نحدد أي خطوة بديلة قبل أن تظهر الخطوة التي تسبقها".
وشدد الأحمد، على أن موعد الرابع عشر من الشهر المقبل هو "آخر استحقاق" ضمن تفاهمات الجدول الزمني الذي جرى التوصل إليه مع حماس في الرابع عشر من مايو الماضي من أجل تشكيل حكومة توافق وتحديد موعد إجراء الانتخابات العامة.
وتشهد جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي بدأ بسيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة في يونيو 2007 بعد جولات من القتال الداخلي مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية تعثرا متكررا رغم جهود عربية متعددة على مدار السنوات الأخيرة.
وسبق أن توصلت فتح وحماس لاتفاقيتين للمصالحة الأولى في مايو 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة، غير أن معظم بنودهما ظلت حبرا على ورق.
واتهم الأحمد، حركة حماس بتعمد عرقلة كل تقدم يجري تحقيقه تجاه تحقيق المصالحة، رغم ما أشار إليه من إنجازات اللجان الفرعية الخاصة بالمصالحة مثل لجنة الحريات العامة وإنجاز قانون انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد على رؤية حركته بضرورة أن تسير ملفات المصالحة بالتوازي، منبها إلى أن قضايا إنهاء الانقسام حتى بعد تشكيل حكومة التوافق وتحديد موعد الانتخابات بحاجة إلى جهد هائل للنجاح فيها.
واعتبر الأحمد إعلان حماس تمسكها بالمضي في اتفاق المصالحة في إطار الرزمة الواحدة بأنه "للاستهلاك الإعلامي وخداع الرأي العام الفلسطيني".
وقال إن تفاهمات المصالحة تسير بخطوط متوازية وكل القضايا تم حلها وهي الحكومة والانتخابات، أولا يجب تشكيل الحكومة الواحدة لأنها تعني لفظ الانقسام (..)، معتبرا أن إنهاء الانقسام سياسيا وقانونيا عنوانه الحكومة، وأن الشراكة عنوانها الانتخابات.
وأدت التطورات الأخيرة في مصر وعزل الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من الشهر الجاري بعد احتجاجات شعبية واسعة مناهضة له، إلى تجميد الجهود المصرية للوساطة بين فتح وحماس.
وفي هذا الصدد قال الأحمد، إن ما وصفه "انتفاضة الشعب المصري التي شكلت زلزالا في المنطقة" تنعكس على كل شيء وحتما على الوضع الفلسطيني.
وأضاف "ربما الآن تعرقلت اللقاءات (مع حماس) برعاية مصرية بسبب الخلاف بين حماس ومصر والاتهامات المصرية لحماس بالتدخل في الشأن المصري وخاصة ما يدور في سيناء وعلى الحدود".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026