السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"هآرتس": إسرائيل تمارس تطهيرا ضد السكان جنوب الخليل

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قالت صحيفة هآرتس العبرية، أمس الجمعة، إن رد إسرائيل التماس سكان ثماني قرى فلسطينية في جنوب جبل الخليل، هو عملية تطهير تجري ضد السكان الفلسطينيين على غرار تلك التي تجري في غور الأردن.
ووفقا للصحيفة فإن المحكمة العليا التابعة للأحتلال أجلت النظر في القضية، وأن نيابة "الدولة" تبحث في التوصل مع المحكمة إلى اتفاق للموافقة على إخلاء القرى، بحجة توفير الزمن والمال للجيش الإسرائيلي لإجراء التدريبات في المنطقة القريبة من قاعدة تدريب للواء "ناحال".
وأضافت "في رد وقح للدولة على المحكمة فإنها ادعت بأنه كلما ازدادت المسافة بين قاعدة التدريب وميدان النار (القرى) فإنه زمن التدريب للجنود سيتضرر وأهليتهم كذلك ستتضرر".
وتتابع "زمن الجيش الإسرائيلي بالفعل غالٍ، ولكن العقل لا يحتمل أن بسببه سيحكم على 1300 من السكان بالطرد من بيوتهم والانقطاع عن مصادر رزقهم، زمن الجيش الإسرائيلي غالٍ في نظر الدولة أكثر من مصير مئات من السكان الذين يعيشون في المنطقة منذ أجيال، ولكن يتبين أنه ليس غاليا بما يكفي للنظر في إخلاء سكان المستوطنات في المنطقة نفسها، التي بعضها غير قانوني على نحو ظاهر".
وذكرت "الأمل في أن تتمكن المحكمة العليا من فهم مدى انغلاق الحس وروح الشر الذين ينشآن عن المبررات السخيفة للدولة، المرة تلو الأخرى ينشأ الاشتباه بأن خلف كل ميادين النار وهذه الإخلاءات يقف هدف طموح أكبر بكثير هو تطهير جنوب جبل الخليل من سكانه الفلسطينيين، بالضبط مثلما تحاول الدولة عمله في غور الأردن أيضاً".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026