السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

سبع سنوات عجاف جعلت "المقلوبة" حلما لعائلة في الجلزون

عائلة عبد الله القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
عواد الجعفري - رصاصات الاحتلال استقرت منذ الانتفاضة الاولى (1987) في قدمه، فاغتالت قدرته على العمل واطعام اسرته، وإن لم تستطع اغتيال روحه، التي اعتادت نقر الصخر والحجر في ورشات البناء.
بالكاد يستطيع عبد الله شاكر ( 40 عاما)، تأمين كفاف عائلته. أصيب عبدالله شاكر( 40 عاما) برصاص الاحتلال في قدمه، أثناء الانتفاضة الأولى، ما أجبر على ملازمة بيته فترة من الوقت، فضلا عن شل قدرته على العمل في الورشات، اي مصدر رزقه وعائلته الوحيد.
شاكر، أب لستة أطفال، اكبرهم لم يتعد الـ 14 عاما، ولم ينتظم في عمل منذ سبع سنوات عجاف من الجوع والقهر، كما الاستغلال. ويوضح لـصحيفة  القدس ، " كنت أعمل حارسا في إحدى البنايات في مدينة رام الله، لكن الراتب تقلص فجأة إلى الثلث من 1500 شيكل إلى 500 شيكل، وبالتالي كيف يمكن أن أتدبر أمر عائلة مكونة من 6 أبناء. ويضيف "يقدم أصحاب الخير مساعدات نقدية أحيانا، لكن تعرف لا يمكنها القيام بكل شيء".
ويتابع بمرارة: ثمة أمور بسيطة لا أتمكن من شرائها، فلا مال لدي لشراء كيلو بازيلا بـ20 شيقلا، استعيض عن ذلك بمعلبات بازيلا بـ3 شواقل. في رمضان حيث تكون وجبة "المقلوبة" أساسية في بيوت الفلسطينيين على الإفطار، أصبحت حلما يصعب تحقيقه.
وما يثير الحزن والألم في ذات عبد الله هي طلب الأولاد مه شيئا، وأحاول تدبيره على قلته طبعا، لكن إذا لم يكن في قدرتي فاضطر إلى الاستدانة والصبر.
للتواصل مع العائلة 0599665093

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026