مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بالفيديو ... الزغاريد والاهازيج بانتظار العائدين من خلف ستائر العتمة غدا

افراح امهات الاسرى تسبق الافراج القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
في مشهد يذكر باحتفالات الزواج، لجأت أمهات الأسرى اللواتي حرمن من أبنائهن زهاء عقدين، إلى الزغاريد للتعبير عن فرحتهن باقتراب حلم الحرية من التحقق غدا الثلاثاء بالإفراج عن الدفعة الاولى من 104 أسرى قرر الاحتلال اطلاق سراحهم مؤخرا.
فقد بدأت أم الاسير عصمت منصور من بلدة دير جرير شمال رام الله استقبال المهنئين بالزغاريد فور الاعلان عن اسم ابنها ضمن قائمة الـ 26 أسيرا المنوي الافراج عنهم صباح الغد.
الأسير عصمت اعتقل وعمره 16 ربيعا، عام 1993، ويقضي حكما بالسجن لمدة 23 عاما لم يبق منها غير ثلاثة.
ولكي يكتمل المشهد الاحتفالي، نصبت العائلة خيمة كبيرة لاستقبال المهنئين بعودة الاسير الذي غاب عن قريته عشرين عاما متواصلة خلف قضبان الاحتلال، حتى أصبح الافراج كالحلم، كما قالت والدته.
أما معتصم، شقيق الأسير، الذي التقى شقيقه ساعة واحدة فقط منذ عشرين عاما، فقال في حديث مع  صحيفة القدس ان الفرحة لا توصف (..) غدا عيد بخروج عصمت لاستعادة ذكريات الطفولة".
ولم تخف ام الاسير عصمت التي التفت حولها مجموعة من النسوة توترها بسبب كون "ساعات الانتظار صعبة، وان الفرج بعد 20 عاما من المعاناة لن يتحقق الا حين احتضن ابني في المنزل".
لكن عائلات 78 معتقلا من "الاسرى القدامى" الذين تنوي اسرائيل الافراج عنهم، يعيشون لحظات أمل يبدده الخوف من تراجع إسرائيل التي رهنت الافراج عنهم بتقدم المفاوضات.
فوالد الاسير اسرار سمرين من البيرة قال "ان الاسرى داخل السجون يعيشون حالة من التوتر، وفرحة الأمل بالافراج، وان هناك حالة من الاستنفار والترقب داخل السجون .. لعل شمس الحرية تشرق على وجوههم هذه المرة".
وأضاف سمرين الذي لم تضم الدفعة الاولى ابنه المحكوم مدى الحياة أن "مشاعر الخوف وخيبة الأمل من عدم الأفراج عنه ستشكل صدمة للجميع، في حال لم تلتزم اسرائيل في ذلك".





ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026