السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

إحياء الذكرى الخامسة لرحيل الشاعر محمود درويش

مؤسسة محمود درويش تحيي الذكرى الخامسة لرحيله - عدسة:محمد نوفل

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أحيت مؤسسة محمود درويش، مساء اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الخامسة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش.
وقال رئيس المؤسسة ياسر عبد ربه، خلال حفل تأبين أقامته المؤسسة في متحف محمود درويش في رام الله، إن العديد كان يعتقد أن درويش بعد نجاحه الفذ لا يحتاج إلى إغناء موهبته وتجديدها، إلا أن درويش كان يخصص ساعة يوميا للكتابة، حتى لو لم يتمكن من كتابة حرف واحد وذلك ليدرب موهبته وتبدع باستمرار.
وأضاف إن درويش كان يعتقد دائما أن الرواية والسينما يأتيان في المرتبة الأولى من الفن والثقافة قبل الشعر، ومع ذلك أخلص للشعر وكان يقرأ العديد من دواوين الشعر الجديدة للشعراء كما يقرأ كل ما يكتب عنه في الصحف والمجلات ليغني تجربته.
وأشار إلى أن الشاعر درويش قدم قصيدة 'رسالة إلى شاعر شاب' كخلاصة لحياته الشعرية، مستطردا أن الشاعر كان ذو أطوار غربية ظننا أنه لا يحب الأطفال والعائلة والضوضاء، إلا أنه كان محبا لأطفال عائلته وأصدقائه ويتابع حياتهم عن كثب، فأحب الطفولة ورأى فيها إبداعا بحد ذاته.
وقال عبد ربه إن الشاعر درويش كان متابعا للحياة السياسية، يبدي آرائه وناقدا ومحبا لقضيته الوطنية، رحيله ترك فراغا لا يمكن ملؤه وكلمت مضت السنين لا يهدأ شعورنا بذلك الغياب، بل يتعمق شعور الفقدان.
بدوره، قال نبيل عمرو في كلمة عن أصدقاء الشاعر محمود درويش، إن شاعرنا شخص متقن لكل شيء في حياته، متقن في لباسه وأكله وكلماته، كان يعتقد أن تربية الابداع تكمن من القراءة.
وأضاف عمرو أن درويش خلد نفسه بنفسه، فكان الشاعر الأول في العالم، لم يكرر نفسه أبدا لا في اللغة ولا الأسلوب ولا في الأفكار، كان حريصا على أن يتفوق على نفسه لا أحد مثله.
واستطرد في حديه عن مناقب الشاعر الراحل، إن شاعرنا لم يحمل في نفسه الضغينة أو الغيرة من أحد الشعراء العرب أو الفلسطينيين، بل على العكس كان يمتدح شعرهم ويقرأ كل ما هو جديد، إلا أن العديد من الشعراء حملوا الضغينة له وكانوا كثير الغيرة منه.
وأشار إلى أن درويش وجد الصلة بين الثقافة والسياسة، وكذلك وجد الفصل بينهما، فكان عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومن القلائل الذين يعرفون ما يحدث في أوسلو في وقتها.
وأوضح أن الإسرائيليين تحدثوا عنه ووصفوه بالخطير عليهم، فكان سياسيا بامتياز يفهم ما يجري في الأمور السياسة من الداخل ويحلل وينقد.
وتخلل الأمسية عزف على العود للعازف نضال كلبونة، ورافقه المطرب هاني الصالح.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026