مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مفاجئة غير متوقعة بعد 12 عام في الأسر.... رغم الحكم بستة مؤبدات: قائمة الأسرى تدخل الفرحة لقلوب عائلة صبيح

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
لم يكن يخطر ببال أحد أن أول قائمة لأسرى منوي الإفراج عنهم ضمن قائمة ال104 ستتضمن والدهم الأسير برهان صبيح، على اعتبار أنها ستشمل أسرى ما قبل أوسلو، مما جعل المفاجأة والفرحة مضاعفة بعد 12 عاما من الاعتقال والحرمان للأبناء والزوجة والأهل.
ولا يصدق ليث ( 18عاما) الابن الأكبر للأسير برهان أن فصول معاناة العائلة ستختفي، وسيسدل الستار عن سنوات القهر والحرمان والمنع من الزيارة؛ فيما يستعد شقيقه محمود لفرحة اللقاء المتوقع غدا على الرغم من أن الجميع لا يثق بوعود الاحتلال إلا بعد أن الإفراج الفعلي.
وفي منزلهم في بلدة كفر راعي جنوب مدينة جنين توافد المواطنون لمنزل برهان من أجل تقديم التهاني والتحضير للإفراج بما يليق بالمحرر المحكوم بالسجن المؤبد ست مرات وتسع سنوات إثر اعتقاله مطلع انتفاضة الأقصى.

كيف دخل قائمة الإفراجات؟
وعلى الرغم من أن برهان اعتقل في 18-2-2001 إلا أن مخابرات الاحتلال صنفته ضمن الأسرى القدامى نظرا لأنه حوكم على تهم وأفعال قبل أوسلو عام 1993.
ويقول أمين سر نادي الأسير راغب أبو دياك إن صبيح معتقل على تهم وجهت له قبل اتفاقيات أوسلو وأعيد اعتقاله عام 2001 على نفس التهم السابقة رغم أنه حصل على عفو من السلطات الإسرائيلية باتفاق مع السلطة الفلسطينية أسوة بكثير من المطلوبين على قضايا تتعلق بأنشطتهم في الإنتفاضة الأولى.
وأشار إلى أن برهان اعتقل على حاجز عسكري على مدخل قرية دير شرف قضاء نابلس في ذروة انتفاضة الأقصى وخضع لتحقيق قاس لأكثر من 100 يوم، ولما عجز الاحتلال عن توجيه تهم جديدة له حاكمه على تهم سبق أن حصل على عفو بشأنها.
وتشير زوجته إلى أن زوجها كان ناشطا في مجموعات الفهد الأسود في الانتفاضة الأولى، وطورد لخمس سنوات تعرض خلالها لعدة محاولات اغتيال إلى أن قدمت السلطة الفلسطينية إلى مدينة أريحا عام 1994، ومكث في أريحا وهناك تم تسوية ملفه مع المطلوبين من الفهد الأسود حينها.
وأضافت أن برهان التحق بجهاز الأمن الوقائي منذ قدوم السلطة الفلسطينية وعقب تسوية ملفه وحصوله على العفو وحرية الحركة، وعمل في جنين إلى أن جاءت انتفاضة الأقصى وأعادت قوات الاحتلال اعتقاله.
وشددت زوجته على أن الحكم الصادر بحق زوجها بالسجن المؤبد ست مرات كان انتقاميا وعلى تهم حصل على عفو بشأنها، وهو ما يدلل على عدم قانونية الحكم الصادر بحقه.
وأعربت أم ليث عن فرحتها الغامرة بنبأ الإفراج عن زوجها، مشيرة إلى أن ذلك سيطوي صفحات طويلة من المعاناة لها ولأبنائها.

شوق للقاء الأب
ولا يتمالك محمود والذي كان عمره ثلاث سنوات لحظة اعتقال والده نفسه وهو يعبر عن فرحه بخبر ورود اسم والده بقائمة الأسرى المنوي الإفراج عنهم.
وتقول والدة الأسير برهان الحاجة سلوى صبيح إن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعائها ومن عليها بخبر الإفراج عن نجلها في حياتها؛ وأكدت أنها كانت على قناعة تامة بأن الله سيكتب له الفرج في حياتها رغم حكمه القاسي.
وأعربت عن أملها في أن يمن الله بالفرج عن كافة الأسرى والمعتقلين، مستذكرة سياسة الحرمان الأمني من الزيارة لابنها لسنوات طويلة، وقمعه المستمر من سجن لآخر وهو ما فاقم مأساة العائلة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026