إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

ابو يوسف: الاحتلال يستخدم ملف الأسرى كورقة لتحقيق مكاسب سياسية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إنه "من المنتظر أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن 26 أسيراً فلسطينياً، وذلك قبيل استئناف المفاوضات غداً الأربعاء في الأراضي المحتلة".
وأضاف، في حديث صحفي، إن "من بين الأسرى المقرر إطلاق سراحهم 15 أسيراً من قطاع غزة و11 أسيراً من الضفة الغربية، فيما خلت القائمة من أسماء أسرى القدس المحتلة والأراضي المحتلة العام 1948".
وأوضح بأن هؤلاء الأسرى "يشكلون الدفعة الأولى من المعتقلين القدامى، قبل اتفاق أوسلو (1993)، وعددهم 104 أسرى سيفرج عنهم ضمن أربع دفعات في غضون مدة التفاوض المحددة بسقف زمني يتراوح من 6 – 9 أشهر".
ورحب أبو يوسف بخطوة الإفراج عن كل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، إلا أنه اعتبرها "ابتزازاً إسرائيلياً للقيادة والشعب الفلسطيني".
ورأى أن "سلطات الاحتلال تستخدم ملف الأسرى كورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية، فيما تحاول من خلال إصدار القرارات الاستيطانية المتوالية قطع الطريق على أي إمكانية لفتح مسار سياسي جدي للعملية السلمية".
وتابع قائلاً "كان من المفترض إطلاق سراح هؤلاء الأسرى قبل 20 عاماً وفق اتفاق أوسلو، إلا أن سلطات الاحتلال احتجزتهم مذاك في سجونها لابتزاز القيادة الفلسطينية واستخدامهم ورقة ضغط في المفاوضات".
وأوضح بأن "الإفراج عن الدفعات الأخرى من الأسرى مرهون بتطور مسار التفاوض خلال سقفه الزمني المتفق عليه، ووفق معايير الاحتلال الذي انتقى أسماء 26 أسيراً من ضمن القائمة الفلسطينية التي تم التقدم بها سابقاً".
وحذر من "محاولة الاحتلال استغلال الوقت للمضي قدماً في التوسع الاستيطاني وتغيير الوقائع على الأرض، مما يؤكد خطأ الذهاب الفلسطيني إلى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان وبدون مرجعية واضحة وفق حدود العام 1967".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026