السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

'سبيل'.. موسيقى تحكي الحياة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 يزن طه - الموسيقى لغة تفسر نفسها بنفسها، تحكي حكاية يستطيع سامعها، حتى وإن لم يكن موسيقيا، أن يفهم ما ترمي إليه من معان، وتُمكّن سامعها في نفس الوقت من فهم مكنونات اللحظة التي عاشها كاتب المقطوعة الموسيقية، مع قليل من الشرح الموجز عن المقطوعة، وربما تكفي معرفة اسم المقطوعة لتشكيل صورة كاملة عنها.
بهذه الكلمات أوجز الموسيقي أحمد الخطيب، إجابته على سؤال عن واحدة من مقطوعاته التي قدمها لجمهوره؛ في عرضه الموسيقي، 'سبيل'، في قاعة متحف محمود درويش في مدينة رام الله، مساء الأربعاء.
قدم الخطيب ومعه يوسف حبيش، المعروفان بثنائي 'سبيل'، ومعهما العازف الفرنسي هوبرت دوبونت، الذي قدم من فرنسا خصيصا ليشاركهما عرضهما متطوعا، سيلا من الموسيقى الشرقية، المستوحاة من واقعهم، وقصص حقيقية مروا بها، ومن مشاعرهم وأرواحهم.
اصطحب الثلاثي جمهوره في رحلة بحرية عبر مقطوعة 'مراكب'، قطع بحارا من الألحان والأنغام، المستوحاة من التراث الصوفي، تماوج الجمهور طربا منها، قبل أن يبدأ عتابا بمقطوعة 'كلمة عتب'؛ التي تجسد نكبته الخاصة، رغم أنه ابن النكبة الفلسطينية الكبرى، نكبته بخروجه مضطرا من رام الله عام 2002، بسبب إجراءات الاحتلال، بعد أربع سنوات على قراره العودة إلى الوطن والاستقرار فيه، نطقت 'كلمة عتب' نغما أقل ما يقال فيه إنه 'موجع'.
وارتد صدى اجتياح قوات الاحتلال الضفة الغربية عام 2002، لحنا بمقطوعة 'صدى' التي يخلد فيها الخطيب ذكرى ذلك الاجتياح، وحبسه ورفيقه حبيش عنوة في منزله، المطل على مدينة رام الله، والدبابات تجوب الشوارع، وهي المقطوعة ذاتها التي حمل الألبوم الأول للخطيب اسمها.
ثم جاء الدور على 'فلوتيلا'، وقصتها تخليد لذلك المركب السويدي الذي انطلق تضامنا مع الفلسطينيين، كون الخطيب يعيش في السويد منذ خروجه عنوة من رام الله، تلتها مقطوعة 'فانتازيا شهناز' ومن بعدها مقطوعة 'عرس' بإيقاع فلسطيني خالص، دمج خلاله الخطيب مقامي الرست والبيات وأسماهما 'رست بايت'.
وفي مقطوعته 'غربة'، التي وضعها بعد خروجه من رام الله، نقل لجمهوره صورة ذلك الخروج، قبل أن يختم بمقطوعة 'من القدس إلى بغداد'، قصتها 'لا شيء، هذه عواطف، وأنا متأثر بالموسيقى العراقية، وهذا رابط بسيط وليس معقدا'، أجاب الخطيب 'وفا' عندما سئل عن قصة هذه المقطوعة الختامية.
ولد الخطيب في الأردن عام 1974 لعائلة فلسطينية لاجئة من بيسان، تخرج في جامعة اليرموك بعد دراسة الموسيقى، وانتقل للعيش في مدينة رام الله عام 1997، قبل أن يتركها مجبرا، ويستقر في السويد، وشكل الخطيب مع حبيش، ابن الجليل، وعازف الإيقاع، 'ثنائي سبيل'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026