السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

استيقظ من فم الموت..قصة أبو وجيه..حين تُعجز قٌدرة الله التقارير الطبية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
محمد مرار-عمان: في منزله المتواضع في بلدة الفحيص الواقعة إلى الغرب من مدينة عمان يجلس الحاج جمعة محمود محمد فارع (أبو وجيه) البالغ من العمر 82 عاماً، ويروي لكل من يجالسه قصته الغريبة، التي أصبحت حديث كل المحيطين به، حيث أنه استيقظ "من فم الموت" بعد أن أكدت تقارير الأطباء في المدينة الطبية بالعاصمة الأردنية عمان أنه يعد ساعاته الأخيرة، بعد إصابته بالسرطان، التي عقبها إجراء عمليتان جراحيتان في الأمعاء، ومن ثم أصيب بـ6 جلطات على القلب، ونزيف حاد لم يجد له الأطباء علاجاً.
وقبل أن يدخل في تفاصيل قصته شدد "أبو وجيه" على ضرورة ذِكر أنه مبعدٌ من قرية بيت دقو الواقعة شمال غرب مدينة القدس، وأن عملية إبعاده تمت عام 1970.
ويبدأ أبو وجيه سرد قصته ضاحكاً يقول": لما شافني عزرين قال هذا شو بدي فيه وتركني" ثم يضيف:" قبل شهرين، بتاريخ 23/6/2013 دخلت للمشفى لإجراء عملية جراحية حيث تم استئصال جزء كبير من أمعائي، وبعدها أجريت عملية جراحية في المعدة لعلاجي من قرحة المعدة، وعلى إثرها أٌصبت بأربع جلطات على القلب، ونزيفٍ حاد، وبعدها اجتمع الأطباء وأكدوا أنني أقضي ساعاتي الأخيرة ولن أنجو من الموت".
ويضيف أبو وجيه قائلاَ:" أكدوا أنني سأموت خلال ساعات، واتصلوا بأبنائي لحيضروا للمشفى  كما أخبروني لاحقاً، وحينها كان النزيف الحاد قد قضى على أحشائي الداخلية وخرج الدم من فمي وقلبي كان شبه متوقف".
وعن اللحظة المفاجئة التي يستذكرها أبو وجيه بفرحٍ شديد، يقول:" كانت المفاجأة حين استيقظت وحركت يدي، فتفاجأت الممرضة وقالت: إنت صاحي، قلتلها آه صاحي، وطلعت من الغرفة تصيح..الميت طاب الميت طاب".
ويقول أبو وجيه إنه استيقظ من غيبوبته معافى ولا وجود لأي نزيف، حيث خرج بعدها من المشفى بعد قرابة شهر بتاريخ 28/7/2013، وهو الآن بصحة جيدة ويتمتع بذاكرة قوية جداً حيث يروي قصصاً حدثت معه قبل أكثر من 50 عاماً خلال تواجده في قريته مسقط رأسه بيت دقو.
وأكد الأطباء في المشفى بأن ما حدث مع أبو وجيه قصة غريبة ولا يوجد تفسير طبي لها، حيث أن كل التقارير أثبتت وأكدت على أنه لا يوجد أي أمل لإنقاذ حياته.
ويشار إلى أن أبو وجيه لدي 8 أبناء من زوجتين، ولديه من الأحفاد 51 .
عن زمن برس
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026