إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الرئيس يشارك في 80 اجتماعا وفلسطين تحوّل نيويورك إلى خلية عمل

الرئيس محمود عباس يلتقي وزير الخارجية الامريكي جون كيري في نيويورك

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 كريستين ريناوي
منذ عشرات السنوات وفلسطين تشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما يميز هذا العام أن فلسطين تشارك بصفة دولة مراقبة بعد رفع مكانتها في الأمم المتحدة نهاية العام المنصرم.
الرئيس محمود عباس، يشارك هذا الأسبوع في أكثر من 80 اجتماعا ومناسبة على هامش أعمال الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليس فقط على الصعيد الدبلوماسي والسياسي، بل على الصعيد الاقتصادي أيضا.
وقال مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي لموفدة 'وفا' إلى نيويورك: كما جرت العادة في تنظيم أعداد كبيرة من الاجتماعات في إطار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أهم هذه الاجتماعات هي اجتماعات الرئيس الثنائية، مع قادة الدول، وكبار المسؤولين، وأيضاً حضور الرئيس عددا من المناسبات الهامة، مثل المؤتمرات الإقليمية والاجتماعات مع الوزراء والمسؤولين، حيث يشارك الرئيس في هذه الاجتماعات بقوة بمساندة الوفد الفلسطيني.
وأضاف الخالدي أن هناك أكثر من 80 اجتماعا ستنظم هذا العام، أي من 10 إلى 15 اجتماعا يومياً، ويكون الرئيس مشاركا فيها.
وأشار إلى أهمية موقف الولايات المتحدة الذي أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمؤتمر الصحفي قبيل اجتماعه مع الرئيس عباس، حول حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، خاصة وأن هذا التأكيد يأتي في إطار التجمع الدولي، منوها إلى أن أوباما قال إن الاستيطان غير شرعي، وهي حقيقة لمسناها من جميع المسؤولين.
وحول الجهود الاقتصادية، قال الخالدي إن اجتماعات هامة ستعقد خلال هذه الدورة لدعم الاقتصاد الفلسطيني، بينها مؤتمر المانحين AHLC، الذي ستعرض فيه خطة التنمية الفلسطينية للسنوات الثلاث المقبلة، وستعرض فيه الخطة لدعم الاستثمار الفلسطيني التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري وتبنتها الرباعية الدولية.
وقال 'هناك وعد بحشد مبالغ مالية لسداد مديونيات الحكومة لدى القطاع الخاص، لسداد جزء من ديون البنوك والقطاع الخاص ما سينشط الاقتصاد الفلسطيني'. هذه الاجتماعات برئاسة وفد فلسطيني يترأسه رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وبمشاركة عدد من الوزراء المختصين، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، وجميعهم سيشاركون وقد بدأوا فعلياً منذ يومين في حوارات واجتماعات مع دول مشاركة، ومنها دول عربية.
وشدد الخالدي على أن أهم إنجاز تحقق للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني هو رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة، الذي مكنها لتُمثل تحت اسم دولة فلسطين، وقال 'لأول مرة هذا الاسم كل فلسطيني يحلم بأن يعرّف فيه، اليوم شعرنا في هذه الدورة بأن هذا الحلم تحقق، قد تكون هذه الرمزية والإنجاز موجود فقط في الأمم المتحدة وجميع وكالاتها، إلا أنها خطوة مهمة على طريق الإنجاز الأكبر بتحقيق الاستقلال بنهاية الاحتلال وحرية الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة'.
وأكد الخالدي ما قاله الرئيس أن إسرائيل تواصل ممارستها وانتهاكاتها بحق شعبنا على الأرض بهدف تخريب العملية السياسية، وقال: يحاول المسؤولون الإسرائيليون والمتطرفون والمستوطنون وضع عراقيل هدفها تخريب العملية السياسية، وبما أنه تم الاتفاق على أن فترة المفاوضات تسعة شهور، لذلك من المهم مساعدة المفاوض الفلسطيني ليصمد على الطاولة ومده بكل وسائل الدعم لهذا الغرض.
واعتبر الخالدي أن الأجواء في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه، مشجعة ومريحة ولكن يعكر صفوها ما يجري في القدس وما يجري من قبل المستوطنين والاستيطان ومحاولات تخريب العملية السياسية الجارية.
وقال: علينا أن نعمل وفي نفس الوقت نصمد. نعمل بجد في مختلف المجالات، كل في مجاله من أجل تفويت الفرصة على الجهات التي تحاول تخريب هذه الفرصة السانحة حاليا.
وحول خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم غد الخميس، أشار الخالدي إلى أنه سيكون خطابا شاملا كعادة الرئيس، وبالطبع هذا العام سيؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وضرورة تحقيقها، وإصرارنا على أن نستمر في هذا العمل السياسي والدبلوماسي من أجل نيل حقوقنا.
وقال 'كلمة السيد الرئيس عادة تحظى برضا جميع الدول، واليوم نحن أكثر من أي وقت ما مضى على خطى ثابتة، وأقدامنا تقف على أرض صلبة بعد أن أصبحنا أعضاء في المنظومة الدولية بصفة دولة فلسطين. علينا أن نستمر في العمل من أجل تحقيق المزيد في الفترة القادمة'.


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026