مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

تبرعات نقدية جديدة من الاتحاد الأوروبي لمساعدة لاجئي فلسطين من سورية في لبنان

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديمه تبرعا إضافيا بقيمة 8 ملايين يورو (6 ملايين يورو من أجل التعليم الطارئ ومليوني يورو لمعونة السكن) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، الأمر الذي سيساعد الوكالة على توفير التعليم الطارئ والمعونة الإسكانية لأطفال لاجئي فلسطين من سورية في لبنان.
ووفق بيان للوكالة للأونروا اليوم الأربعاء، فقد تم توقيع الاتفاقيتين من قبل المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي ومفوض شؤون التوسيع وسياسة الجوار الأوروبي ستيفان فولي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجاء في البيان انه 'لا يزال النزاع في سورية يؤثر على مجتمع لاجئي فلسطين. واستنادا لآخر إحصائية أجرتها الأونروا في منتصف شهر آب 2013، فإن ما يقارب من 45,000 لاجئ فلسطيني قد فروا من سورية إلى لبنان نتيجة النزاع، وهم حاليا يقيمون في البلاد. إن لاجئي فلسطين من سورية والذين يصلون إلى لبنان يعتمدون بشكل كبير على المجتمع المضيف وعلى الأونروا وهم في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في قطاع واسع من المجالات، بما في ذلك الحماية والمعونة النقدية لأجل الغذاء والسكن والملابس الشتوية والمواد غير الغذائية والرعاية الصحية والتعليم الطارئ والدعم النفسي الاجتماعي والصحة البيئية. إن وصول لاجئين إضافيين من سورية يعمل على زيادة الأعباء على كل من مجتمع اللاجئين الفلسطينيين وعلى الأونروا التي تعاني خدماتها أصلا من توسع زائد'.
وأورد البيان 'إن الآثار التي يخلفها التعطل في التعليم هي في وجه الخصوص محفوفة بالمخاطر، حيث أنها يمكن أن تتسبب بفقدان مواهب وطموحات جيل بأكمله. إن استمرار المساعدات من الاتحاد الأوروبي يساعد الأونروا على التخفيف من هذا الخطر وذلك من خلال تلبية الاحتياجات التربوية واحتياجات المسكن لأطفال لاجئي فلسطين المشردين من سورية'.
وخلال حفل التوقيع، قال المفوض فولي 'لدينا اليوم مناسبة جيدة للتدليل على متانة العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والأونروا وذلك في مجال مساعدة لاجئي فلسطين'. وأضاف 'أن الاتحاد الأوروبي كان وسيظل مساندا طويل الأمد للأونروا. لقد قمنا اليوم بتوقيع اتفاقيتين بقيمة 8 ملايين يورو لمساعدة الأونروا على الإيفاء بالاحتياجات التربوية لأولئك اللاجئين الفلسطينيين، وتحديدا الأطفال منهم، الذين فروا من سورية إلى لبنان'.
وبدوره، أعرب المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي عن شكره للاتحاد الأوروبي على دعمه. وقال 'في الوقت الذي لا يمكن لأي جهد أن ينقذ هؤلاء الأطفال من الصداع والصدمة اللتان عايشوهما، فإن تزويدهم بسبيل للوصول إلى تعليم منتظم من شأنه أن يوفر لهم إحساسا بالحياة الطبيعية ويمنحهم الأمل والفرصة ويضمن أن الجيل القادم من لاجئي فلسطين مسلحون بالمهارات والقدرات اللازمة في أي مجتمع فاعل. وجنبا إلى جنب مع المساعدة السكنية المرحب بها، فإن هذين المشروعين الممولين من الاتحاد الأوروبي يمنحان بصيصا من الأمل لمأساة اللاجئين الفلسطينيين وللملايين غيرهم ممن يهربون من سورية'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026