السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قلقيلية: لاجئة في عقدها السابع تلتحق بمدرسة بمساعدة "الأونروا"

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 بدأت شريفة محمد أحمد علي منصور، تلك الفلسطينية اللاجئة من منطقة قلقيلية مسيرتها التعليمية بطريقة مختلفة؛ عندما طلبت منها أمل أحمد حسنين مديرة مدرسة ذكور قلقيلية التابعة لوكالة الغوث أن توصل ورقة الحضور والغياب إلى أحد الصفوف. قالت شريفة "ما بعرف شو هالورقة.. كيف بدي أعرف لأي صف أودّيها". استرعى هذا الرد البريء انتباه المربية أمل، وإيمانا منها بأن العلم لا يقر حدودا زمانية ولا مكانية، وبمجرد سماعه عرضت على شريفة (التي قدمت للعمل في المدرسة بعد حصولها على عقد مدته ثلاثة شهور قدمته لها وكالة الغوث الدولية من خلال برنامج خلق فرص العمل الـJCP) فرصة العمر؛ بأن تنضم ? إذا أرادت ? إلى طلاب المدرسة لتتعلم القراءة والكتابة مع صغار بجيل أحفادها، لو كان لديها أحفاد.
لم تتردد شريفة للحظة واحدة في قبول العرض، ومضت في دربها الجديد بكل عزم وإصرار دون أن تلتفت أبدا إلى الوراء منذ ذلك الحين.
مع بداية هذا الشهر بدأت شريفة ذات الـ64 عاما مشوارها في الصف الثاني الابتدائي مؤكدة أن هذه الفرصة النادرة غيرت حياتها إلى الأبد.
وقالت: "أصبح لحياتي قيمة أكبر، بإمكاني أن أقوم بحساب قيمة مشترياتي بنفسي، قبل ذلك كنت أذهب إلى المحلات التجارية متكلة على الله ومعتمدة على أمانة صاحب المحل ليعيد لي باقي المبلغ دونما انتقاص، لم أكن أعرف الجمع والطرح، أما اليوم فأنا أعقل وأتوكل. أغادر البيت الآن وأنا على ثقة بأنني سأصل إلى مبتغاي لأن بإمكاني قراءة اللافتات في الشوارع، وبإمكاني أن أطلع على الوثائق التي تحتاج إلى توقيعي في أي لحظة أشاء. لقد اثريت حياتي".
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026