مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

اشتية: السلطة الوطنية مقدمة على عام "غير محمود" مالياً

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن الوضع المالي للسلطة الوطنية سيكون غير محمود في عام 2014، مؤكدا أن هناك حاجة إلى حوالي 350 مليون دولار.
وقال اشتية في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إن العزاء للسلطة هو الوعودات التي وصفها بالـ "جدية" هذه المرة، في إنقاذ الوضع المالي.
وأضاف إن " هناك عوامل باتت تتحكم في المساعدات المالية للشعب الفلسطيني، أبرزها يتمثل بصعود تيار في دول أوروبا يدعو إلى عدم الاستمرار في دعم السلطة لأن ذلك يعفي الاحتلال الإسرائيلي من مسؤولياته، إضافة إلى وجود أولويات أخرى لدى الداعمين العرب؛ أهمها دعم اللاجئين السوريين وسبل إعمار البلاد.
كما تطرق إلى مفاوضات السلام الجارية حاليا، وارتباط الدعم المالي بسير هذه المفاوضات.
وشدد اشتية على انه لا يمكن إحداث تنمية حقيقية في الاقتصاد الفلسطيني إلا من خلال وقف سياسة الإغلاق التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، سواء من حيث إغلاق المعابر والحواجز والتحكم بالمصادر المائية، أو كافة السياسات التي ترمي إلى السيطرة على مقدرات الشعب الفلسطيني وسرقتها.
وبين أن حجم المساعدات الدولية منذ إنشاء السلطة بلغت حوالي 21 مليار دولار، 85% استهلك لتسديد فاتورة رواتب الموظفين، وبالتالي فإنه لم يكن هناك إحداث تنمية حقيقية في الاقتصاد الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026