الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

اشتية: السلطة الوطنية مقدمة على عام "غير محمود" مالياً

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن الوضع المالي للسلطة الوطنية سيكون غير محمود في عام 2014، مؤكدا أن هناك حاجة إلى حوالي 350 مليون دولار.
وقال اشتية في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إن العزاء للسلطة هو الوعودات التي وصفها بالـ "جدية" هذه المرة، في إنقاذ الوضع المالي.
وأضاف إن " هناك عوامل باتت تتحكم في المساعدات المالية للشعب الفلسطيني، أبرزها يتمثل بصعود تيار في دول أوروبا يدعو إلى عدم الاستمرار في دعم السلطة لأن ذلك يعفي الاحتلال الإسرائيلي من مسؤولياته، إضافة إلى وجود أولويات أخرى لدى الداعمين العرب؛ أهمها دعم اللاجئين السوريين وسبل إعمار البلاد.
كما تطرق إلى مفاوضات السلام الجارية حاليا، وارتباط الدعم المالي بسير هذه المفاوضات.
وشدد اشتية على انه لا يمكن إحداث تنمية حقيقية في الاقتصاد الفلسطيني إلا من خلال وقف سياسة الإغلاق التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، سواء من حيث إغلاق المعابر والحواجز والتحكم بالمصادر المائية، أو كافة السياسات التي ترمي إلى السيطرة على مقدرات الشعب الفلسطيني وسرقتها.
وبين أن حجم المساعدات الدولية منذ إنشاء السلطة بلغت حوالي 21 مليار دولار، 85% استهلك لتسديد فاتورة رواتب الموظفين، وبالتالي فإنه لم يكن هناك إحداث تنمية حقيقية في الاقتصاد الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026