اختتام المؤتمر الدولي 'دور الترجمة في حوار الحضارات' في جامعة النجاح
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي السادس حول دور الترجمة في حوار الحضارات، الذي عقدته كلية العلوم الإنسانية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، بتكثيف الجهود الدولية لإشاعة المبادئ الإنسانية السامية بين الأمم من عدالة وحرية، وتنشيط حركة الترجمة بين اللغات المختلفة وتسهيل التواصل بين الشعوب، والتركيز في المؤتمرات القادمة على دور السياحة في إنجاز ما تعجز عنه الترجمة، وذلك بما هي تطبيق عملي لحوار الحضارات.
وعقد المؤتمر انطلاقا مما للترجمة من أهمية على صعيد المثاقفة بين الأمم، وتآزرها في تشكيل الحضارة البشرية، ولما كانت الترجمة ذات حضور واسع في مجالات التواصل المختلفة بين الأمم. وشارك في جلساته باحثون وأكاديميون من ألمانيا وكندا وروسيا، ومنهم من حالت الظروف الراهنة دون مشاركتهم المباشرة من إيران والعراق والهند وسواها، إلى جانب عدد من الأكاديميين الفلسطينيين.
ورحب الأستاذ الدكتور يحي جبر باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بالحضور وتحدث عن أهمية الترجمة في عقد هذا المؤتمر لما للترجمة من أهمية في نشر الوعي والثقافة والتواصل بين الشعوب الأرض.
وفي كلمة الجامعة، قال القائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، إن إقامة هذا المؤتمر في السنوات الخمس الماضية وفي هذا العام، يأتي في إطار اهتمام الجامعة بكافة العلوم، ومنها الترجمة التي تشكل معادلة التواصل الفكري والحضاري بين الشعوب وإن اختلفت في الأصل أو العرق أو القومية، لكنها تلتقي في الحضارة نتاجاً في مختلف المجالات لشعوب العالم ولاطلاع الشعوب على حضاراتها بمشاركة تؤدي إلى الرقي الإنساني بعيداً عن التعصب، لأن الترجمة تشكل رافداً أساسياً للإبداع والحس اللغوي للتسهيل في تقارب الثقافات.
وأضاف: من هذا المنطلق اهتم العرب والمسلمون في عصور ازدهارهم بالترجمة والمترجمين لحضارات الأمم الأخرى ونقلها إلى اللغة العربية، وهذا مكنهم من الاستفادة من الخبرات وما أنتجته حضارات مختلف الأمم، فتمكنوا من إنشاء الحضارة العربية الإسلامية التي تعد من أبرز الحضارات في التاريخ.
وقال: في السنوات الأخيرة زاد العمل والاهتمام بالترجمة في مختلف مجالات الحياة البشرية، لأن الترجمة تعتبر العامل الأساسي في تقريب الحضارات، وترسيخ وتقوية التعاون والتفاهم بين الأمم والشعوب/ والتخفيف من الانعزال والكراهية.
وألقى الأستاذ الدكتور خليل عودة كلمة كلية العلوم الإنسانية، بين فيها أن الترجمة تشكل نقطة ارتكاز في نقل المعارف والثقافات بين الشعوب، وهي المقوم الأساسي في نسيج الحضارة الإنسانية، ولولا الترجمة لظلت الأقوام والأمم والشعوب متباينة ومتباعدة.
وقال إن كلية العلوم الإنسانية عندما تنظم مؤتمر الترجمة السادس، وتحرص على إقامته في كل عام، فإنها تفعل ذلك من منطلق حرصها على تأكيد دور الترجمة في ثقافة الشعوب، ودورها أيضاً في محاورة الآخر، ومعرفة ما لدية من علوم وفكر ومعرفة.
وألقى خالد عرباس كلمة الجهة الداعمة للمؤتمر ممثلا عن رئيس بلدية قلقيلية، حيث رحب بالحضور وشكر جامعة النجاح الوطنية على اهتمامها بعقد المؤتمرات والحلقات البحثية التي تعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني.
وأضاف عرباس أن بلدية قلقيلية تعي تمام الدور الواجب عليها القيام به، ومن هذا المنطلق ساهمت جنبا إلى جنب مع جامعة النجاح الوطنية في عقد المؤتمر والمساهمة في إنجاحه.
وهدف المؤتمر بيان أهمية الرحلات في التلاقح الثقافي بين الأمم، وما لمدونات الرحالة من قيمة علمية، ودراسة جهود المستشرقين في الترجمة عبر القرون والأهداف التي كانت تدفعهم، إضافة إلى تتبع البعثات العلمية منذ نشأنها، وما كان لها من دور في الحوار الحضاري بين الأمم، ودراسة ما تقوم به السفارات من تمتين العلاقة بين الأمم، وغير ذلك من الأدوار التي يلعبها بعضها في الخفاء لتمرير مخططات معادية، وكذلك بيان دور القناصل التجاريين والوكالات التجارية، ابتداء من العهد العثماني، مرورا بقناصل أوروبا في الوطن العربي إبان القرنين 18م و19م.
وقد نظمت أعمال المؤتمر في ثلاث جلسات، عرض فيها المشاركون أوراقهم التي دار معظمها حول محاور المؤتمر المعلنة، وفي مقدمتها دور المستشرقين في الترجمة، وما لعبته السفارات والبعثات الدبلوماسية قديماً وحديثاً من دور في هذا المجال، إضافة إلى نشاط مراكز الترجمة المتخصصة، سواء في ذلك ما شهدته أطراف العالم الإسلامي قديما في صقلية والأندلس ومن قبل بلاد الشام والعراق، وما يشهده العالم اليوم من نشاطات المراكز المتخصصة على الساحة الدولية.
haأوصى المشاركون في المؤتمر الدولي السادس حول دور الترجمة في حوار الحضارات، الذي عقدته كلية العلوم الإنسانية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، بتكثيف الجهود الدولية لإشاعة المبادئ الإنسانية السامية بين الأمم من عدالة وحرية، وتنشيط حركة الترجمة بين اللغات المختلفة وتسهيل التواصل بين الشعوب، والتركيز في المؤتمرات القادمة على دور السياحة في إنجاز ما تعجز عنه الترجمة، وذلك بما هي تطبيق عملي لحوار الحضارات.
وعقد المؤتمر انطلاقا مما للترجمة من أهمية على صعيد المثاقفة بين الأمم، وتآزرها في تشكيل الحضارة البشرية، ولما كانت الترجمة ذات حضور واسع في مجالات التواصل المختلفة بين الأمم. وشارك في جلساته باحثون وأكاديميون من ألمانيا وكندا وروسيا، ومنهم من حالت الظروف الراهنة دون مشاركتهم المباشرة من إيران والعراق والهند وسواها، إلى جانب عدد من الأكاديميين الفلسطينيين.
ورحب الأستاذ الدكتور يحي جبر باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بالحضور وتحدث عن أهمية الترجمة في عقد هذا المؤتمر لما للترجمة من أهمية في نشر الوعي والثقافة والتواصل بين الشعوب الأرض.
وفي كلمة الجامعة، قال القائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، إن إقامة هذا المؤتمر في السنوات الخمس الماضية وفي هذا العام، يأتي في إطار اهتمام الجامعة بكافة العلوم، ومنها الترجمة التي تشكل معادلة التواصل الفكري والحضاري بين الشعوب وإن اختلفت في الأصل أو العرق أو القومية، لكنها تلتقي في الحضارة نتاجاً في مختلف المجالات لشعوب العالم ولاطلاع الشعوب على حضاراتها بمشاركة تؤدي إلى الرقي الإنساني بعيداً عن التعصب، لأن الترجمة تشكل رافداً أساسياً للإبداع والحس اللغوي للتسهيل في تقارب الثقافات.
وأضاف: من هذا المنطلق اهتم العرب والمسلمون في عصور ازدهارهم بالترجمة والمترجمين لحضارات الأمم الأخرى ونقلها إلى اللغة العربية، وهذا مكنهم من الاستفادة من الخبرات وما أنتجته حضارات مختلف الأمم، فتمكنوا من إنشاء الحضارة العربية الإسلامية التي تعد من أبرز الحضارات في التاريخ.
وقال: في السنوات الأخيرة زاد العمل والاهتمام بالترجمة في مختلف مجالات الحياة البشرية، لأن الترجمة تعتبر العامل الأساسي في تقريب الحضارات، وترسيخ وتقوية التعاون والتفاهم بين الأمم والشعوب/ والتخفيف من الانعزال والكراهية.
وألقى الأستاذ الدكتور خليل عودة كلمة كلية العلوم الإنسانية، بين فيها أن الترجمة تشكل نقطة ارتكاز في نقل المعارف والثقافات بين الشعوب، وهي المقوم الأساسي في نسيج الحضارة الإنسانية، ولولا الترجمة لظلت الأقوام والأمم والشعوب متباينة ومتباعدة.
وقال إن كلية العلوم الإنسانية عندما تنظم مؤتمر الترجمة السادس، وتحرص على إقامته في كل عام، فإنها تفعل ذلك من منطلق حرصها على تأكيد دور الترجمة في ثقافة الشعوب، ودورها أيضاً في محاورة الآخر، ومعرفة ما لدية من علوم وفكر ومعرفة.
وألقى خالد عرباس كلمة الجهة الداعمة للمؤتمر ممثلا عن رئيس بلدية قلقيلية، حيث رحب بالحضور وشكر جامعة النجاح الوطنية على اهتمامها بعقد المؤتمرات والحلقات البحثية التي تعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني.
وأضاف عرباس أن بلدية قلقيلية تعي تمام الدور الواجب عليها القيام به، ومن هذا المنطلق ساهمت جنبا إلى جنب مع جامعة النجاح الوطنية في عقد المؤتمر والمساهمة في إنجاحه.
وهدف المؤتمر بيان أهمية الرحلات في التلاقح الثقافي بين الأمم، وما لمدونات الرحالة من قيمة علمية، ودراسة جهود المستشرقين في الترجمة عبر القرون والأهداف التي كانت تدفعهم، إضافة إلى تتبع البعثات العلمية منذ نشأنها، وما كان لها من دور في الحوار الحضاري بين الأمم، ودراسة ما تقوم به السفارات من تمتين العلاقة بين الأمم، وغير ذلك من الأدوار التي يلعبها بعضها في الخفاء لتمرير مخططات معادية، وكذلك بيان دور القناصل التجاريين والوكالات التجارية، ابتداء من العهد العثماني، مرورا بقناصل أوروبا في الوطن العربي إبان القرنين 18م و19م.
وقد نظمت أعمال المؤتمر في ثلاث جلسات، عرض فيها المشاركون أوراقهم التي دار معظمها حول محاور المؤتمر المعلنة، وفي مقدمتها دور المستشرقين في الترجمة، وما لعبته السفارات والبعثات الدبلوماسية قديماً وحديثاً من دور في هذا المجال، إضافة إلى نشاط مراكز الترجمة المتخصصة، سواء في ذلك ما شهدته أطراف العالم الإسلامي قديما في صقلية والأندلس ومن قبل بلاد الشام والعراق، وما يشهده العالم اليوم من نشاطات المراكز المتخصصة على الساحة الدولية.