السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"العليا الاسرائيلية" تنظر في التماس اليمين لمحاكمة زعبي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 تبحث بما يسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية " اليوم الأربعاء، بتركيبة ثلاثة قضاة وبرئاسة رئيس المحكمة القاضي ميخائيل غرونيس، التماسا تقدم به عضو الكنيست السابق "ميخائيل بن اري" وناشط اليمين المتطرف المحامي "إيتمار بن جبير"، يطالبان فيه بإلزام المستشار القضائي لحكومة الإحتلال بتقديم النائب حنين زعبي (التجمع) للمحاكمة بسبب مشاركتها في اسطول الحرية إلى غزة عام 2010.
ومن المتوقع أن يرد المستشار القضائي على الالتماس، ويشرح موقفه بعدم تقديم زعبي للمحاكمة.
ويمثل المحامي حسن جبارين من مركز "عدالة" النائب زعبي مطالبا المحكمة العليا برد الطلب.
وجاء البحث رغم قرار المستشار القضائي للحكومة إغلاق الملف رسميا، لعدم توفر أدلة، ورغم قرار المحكمة العليا بعدم منعها من الترشح للكنيست بسبب مشاركتها في أسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، حيث كتب القاضي سليم جبران في حيثيات القرار في حينه: "المشاركة في الأسطول لا تكفي وحدها لتصل إلى مستوى خطورة التعبير عن دعم الكفاح المسلّح".
وكان محامو مركز عدالة قد قدّموا للمحكمة العليا قبيل الجلسة مذكرةً باسم النائب زعبي، أشاروا فيها إلى أنه في يوم 20.8.2013، أصدرت المحكمة العليا قرارا متعلقا بمشاركة النائب حنين زعبي في انتخابات الكنيست الـ19، وقد جاء في هذا القرار بصريح العبارة أن النائب زعبي لم ترتكب أي مخالفة جنائيّة مرتبطة بأعمال عنف. كذلك، وضّح مركز عدالة أن التماس بن آري لا يستند إلى أي إثبات أو دليل، ويتناقض كليا مع ما خلص إليه تحقيق المستشار القضائي للحكومة بهذا الشأن، وعليه يجب رفض الالتماس.
وكان مركز "عدالة" قد كشف في رده الخطي، أنّ الأمر العسكري الإسرائيلي بفرض الحصار البحري على قطاع غزة صدر بعد انطلاق أسطول الحرية من الشواطئ التركية باتجاه قطاع غزة، وخلال تواجد السفن في عرض البحر بعيدا عن الشواطئ في 28 أيار 2010، وبالتالي لم يكن هناك مانع قانوني من وصول سفن أسطول الحرية إلى غزة.
وقال المحامي جبارين: "الالتماس لا يتطرق أبدا إلى حقيقة أن السيطرة على سفن الأسطول تمت في المياه الدولية، خارج المياه الإقليمية، وهي منطقة لا تسري عليها القوانين الجنائية المحلية".
ومن جهتها قالت النائب زعبي: "من يجب أن يحاكم هو من قتل النشطاء التسعة على ظهر سفينة مرمرة، ومن فرض الحصار على غزة، وهذه جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، والمتهم هنا هو حكومة الاحتلال وليس حنين زعبي".
وأعلنت زعبي عن نيتها حضور المحكمة، بالرغم من محاولة الاعتداء عليها من ناشطي اليمين المتطرف في الجلسة السابقة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026