السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

يعرض بيع كليته ليؤمن قوت يومه!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ربما تصل قساوة الفقر إلى حدّ أن يبيع الفقير أثاث بيته، لكن الشاب الثلاثيني أحمد فيصل موسى من غزة عرض كليته للبيع بعد ان فشلت محاولاته في الحصول على مساعدة تعينه على أخف أعباء الحياة.

عائلته احمد المكونة من 4 أطفال أكبرهم عمره ثماني سنوات وأصغرهم خمسة لا تكفيها 15 عشر شيقلا كحد اقصى لاجره الذي يتقاضاه احمد لقاء عمل يومي قد لا يتوفر احيانا. فاستخدم الانترنت للإعلان عن نيته بيع كليته كي يستطيع توفير أدنى مقومات الحياة لأطفاله الذين حرموا اصنافا كثيرة من الطعام والملبس اللائق ومسكن يجمع العائلة بسلام وأمان.

ثماني سنوات من الزواج كان يعمل خلالها يوميا لنحو 10 ساعات في نقل الأسمنت والحجارة مقابل ذلك المبلغ الزهيد، حيث ترك المدرسة بعد الصف الثالث الإعدادي، واضطر للعمل منذ كان عمره 15 عاما كي يتزوج ويستقر؛ لكن ما ان تزوج حدثت خلافات مع عائلته التي تخلت عنه فاضطر للخروج من منزل العائلة إلى منزل بالإيجار واستمر به الحال متنقلا من منزل لآخر نتيجة صعوبة إمكانية تسديد الإيجار في موعده المحدد ما يتسبب في كثير من الأحيان لطرده.

مصاغ زوجته الذهبي وممتلكات البيت باعها احمد لتوفير احتياجات عائلته التي لا تملك الآن "خزانة" ملابس. وكان منذ أيام اضطر لبيع "مروحة" لكي يوفر لأطفاله شيئا من احتياجاتهم المدرسية.

لم تساعد حكومة حماس بغزة احمد كما يقول، وقد توجه إلى اسماعيل هنية شخصيا. إلا أن بعض أهل الخير قاموا منذ نحو عام بعد إصابته في قدمه نتيجة العمل، بمساعدته في فتح مشروع صغير (بسطة لبيع الحلوى) إلا أن أصحاب الديوان المتراكمة عليه طالبوه بديونهم ولم يعد يتوفر له أي شيء فاضطر لإغلاق المشروع.

"مرت عليّ أياما صعبة جدا أنام فيها بالمساجد وزوجتي تنام عند أهلها لعدم توفر مأوى لي ولعائلتي، ولم يكن يشعر أحد بمعاناتي، لجأت للإعلان عن بيع كليتي مضطرا بحثا عن مال لعل الحظ يحالفني في بناء غرفة تجمعني أنا وعائلتي بدلا من حياة التشتت التي أعيشها هنا وهناك"، يقول احمد.

وفي حال توفرت له فرصة العمل في مكان لا يؤثر على ظروفه الصحية خاصةً بعد إصابته، يقول أحمد إنه لن يقدم على بيع كليته التي هو الان مضطر لبيعها لتوفير احتياجات عائلته الاساسية.

وعيناه باكيتان، يناشد احمد الرئيس محمود عباس وأهل الخير في فلسطين وخارجها التحرك لإنقاذ عائلته التي تعيش ظروفا مأساوية.

 يمكن تقديم المساعدة على هاتف العائلة:0598263097

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026