السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عيون حزينة وغاضبة - عطا الله شاهين

-1-
لماذا كلما تذكرت ناتاشا التي ضيعها الفقر في روسيا، وكل السيئات التي تنغص علي حياتي، لا يبقى لي سوى حسنتي الوحيدة محبوبتي التي أقرأها كثيرا واكتبها قليلا، وأهيم خلفها في كل الشوارع والأحياء التي تبدو فيها بهية وطيبة؟ هل لأنني الآن منغمس فيها حتى أذني؟
-2-
أتقلب على الفراش في ضيق.. انظر الكتب عن يساري وجهاز ا لدي في دي عن يميني.. أتقلب على الفراش في ضيق.. أتصفح قصة قصيرة لزياد خدّاش.. أتقلب على الفراش في ضيق.. اكتب خطابا لصديقتي المعذبة في روسيا.. اخبرها أن سهاما زوجت غيري.. أتقلب على الفراش في ضيق.. أشعل سيجارتي الأخيرة، وفي عين الشمس الملتهبة تكاد تسقط من نافذتي.. القي بكل الأشياء.
-3- شارعنا الجميل اختفى تماما وكأن زلزالا أخفاه عن الوجود،اذكر أنني كنت قبل ساعات استظل تحت أشجار
 خضراء مزروعة على رصيفه الواسع. كانت عيوني الحزينة والغاضبة في تلك اللحظة لا ترى سوى أطلالا لبيوت مهدمة وتنبعث من تحت أنقاضها روائح بارود من صنع اليانكيين. كان المنظر شبيها بشوارع العراق وأفغانستان. كانت بيوتنا متقابلة ومتجاورة.. أمام بيتي المدمر تجلس عجوزا تلطم خديها المتجعدين تنظر إليّ مستنجدة.. عشرة أعوام وهي تبني بيتا، والآن تراها تبحث عن غطاء من تحت أنقاض منزلها ليقيها برد الخريف الحزين. أنا أقف أمامها حائرا وعاجزا عن فعل أي شيء.. فانا لم يبق لي سوى قلمي الذي لم يجف بعد ومصرٌ على الكتابة لفضح ممارسات الاحتلال، فانا اعشق صرير قلمي وهو يرسم بغضب صورة معاناة شعبي غير المنتهية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026