إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

بعد 21 عاما...والدة الأسير قدورة تتحرق شوقا لاحتضانه

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ثائر أبو بكر

تتحرق والدة الأسير أحمد سعيد قاسم عبد العزيز قدورة (39 عاما) شوقا، لاحتضان فلذة كبدها يوم غد الثلاثاء، بعد انتظار دام 21 عاما.

وقد زين منزل الأسير قدورة، في حي المراح بمدينة جنين، بالعلم الفلسطيني، وصوره، وصور الرئيس محمود عباس، في حين بدأ المهنئون بالتوافد على المنزل.

والدة الأسير قدورة الحاجة أم محمد لم تستطع تمالك نفسها من شدة الفرح، ولا تنفك تحتضن صورته والدموع تنهمر من عينيها، معربة عن شكرها للرئيس محمود عباس الذي حقق حلمها برؤية ولدها بعد 21 عاما قضتها وهي تتنقل من معتقل إلى آخر لمشاهدته ومعانقته، رغم أمراضها المزمنة، متسلحة بأمل تحرره من سجون الاحتلال .

وقالت: 'عشنا طيلة الأيام السابقة في تخبط وانتظار لمعرفة مصير نجلي بسبب السياسة التي ينتهجها الاحتلال بالإعلان عن أسماء الأسرى، في محاولة منه للتنغيص علينا وقتل فرحتنا'.

وأضافت: 'بعد أن ورد اسم أحمد في القائمة فجر اليوم أخذت أزغرد بأعلى صوتي، وأدعو للرئيس محمود عباس الذي حقق لنا هذا الحلم، وشكرت العلي القدير على هذه الفرحة، والتي لم تدخل قلبي منذ 20 عاما'.

وقال محمد، شقيق الأسير الأكبر، 'إن سلطات الاحتلال وعلى مدار 15 عاما حرمتني من زيارة شقيقي بحجج أمنية، ونغصت على أفراد أسرتي، خاصة والدي الذي توفي بتاريخ 18-11-2000 قهرا، كما أغلقت منزلنا وعشنا في الخيم فترة، وتنقلنا من منزل لمنزل بحثا عن مأوى لنا'.

وقال شقيقه علاء، الذي تزوج قبل شهر، 'كنت أحلم أن يشاركني أحمد فرحتي، ولكن الاحتلال نكد علينا حينما لم يفرج عنه في الدفعة الأولى، مضيفا أن أحمد 'حُرم من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على والدي الذي مات قهرا عليه'.

وأعربت عائلة الأسير قدورة عن جزيل شكرها للرئيس محمود عباس، الذي حقق حلمها باحتضان ابنها، مؤكدة أن فرحة شعبنا ستبقى منقوصة ولن تكتمل إلا بتبييض السجون . 
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026