إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الصباغ خلال سنوات اعتقاله ال 23.. استشهد شقيقه و6 من أفراد عائلته

والدة الأسير الصباغ - عدسة: ثائر أبو بكر القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ثائر أبو بكر

بكت الحجة آمنة الصباغ والدة الأسير محمد أخمد الصباغ  (40عاما) من شدة الفرحة، بعد أن تحقق حلمها وأملها بضم ومعانقة فلذة كبدها، اليوم الثلاثاء، بعد انتظار دام 23 عاما.

في مخيم جنين زين منزل الأسير الصباغ، بالأعلام الفلسطينية وصور الرئيس الشهيد الرمز أبو عمار والرئيس محمود عباس، ويافطات حركة فتح، وصور شقيقه الشهيد وشهداء العائلة، وتعالت التكبيرات في المساجد.

والدة الأسير الصباغ الحاجة أم سمير في السبعينات من العمر، تارة تطلق الزغاريد وتارة تبكي، وهي تحتضن الطفل زياد الذي استشهد والده علاء شقيق محمد وعمره 21 يوما وحرمه الاحتلال من نظرة الوداع الأخيرة، وبالجانب الآخر تحتضن صورة محمد وتطلق الدعاء والشكر للرئيس محمود عباس وللقيادة الذين حققوا حلمها برؤية ولدها بعد 23 عاما والذي كان يمضي حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى 20عاما، قضتها وهي تتنقل من معتقل إلى آخر لزيارته، ومن اعتصام إلى اعتصام أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي رغم أمراضها المزمنة، متسلحة بأمل تحرره من سجون الاحتلال.

وقالت إنني وعلى مدار 23 عاما وأنا أتنقل من سجن إلى سجن من وقت السحور، كنت أتسحر وأنا في الحافلة التي كانت تقلنا إلى السجون، وفي المساء ومع موعد الإفطار كنا نتناوله ونحن أمام السجون، وفي الأعياد لا يختلف ذالك وبالرغم من المرارة والمآسي ورحلات العذاب والمشقة طيلة السنوات السابقة إلا أن حلم التحرر تحقق.    

وقال والده لـ'وفا'، بالرغم من المعاناة والمآسي التي حلت بنا جراء سياسة الاحتلال وعدوانه والذي أعدم نجلي علاء بدم بارد وقام بقتل وتصفية أولاد عمته الـ 6 الذين استشهدوا وحرمهم الاحتلال من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم من قبل الأسير محمد وهم الشهداء، معتصم ونعيم خليل الصباغ، وإياد وعرفات حسن السايس، وأبناء عمه باسم وجمال عيسى الصباغ.

وتستعد جنين اليوم والتي زينت بالأعلام الفلسطينية وصور الأسرى الذين سيتم استقبالهم في عرس وطني،   ستة أسرى سيعانقون أحباءهم ورفاقهم وتراب فلسطين وشمس الحرية من بين 26 أسيرا من الأسرى القدامى وهم  هزاع السعدي، ومحمد التركمان، وأسامة أبو حنانة، وأحمد عبد العزيز قدورة من جنين،  ومحمد صباغ من مخيم جنين، وعثمان بني حسن من عربونة، والذين طال انتظارهم على مدار سنوات وهم يقبعون خلف زنازين القهر والظلم وقضبان سجون الاحتلال .

وقالت حكيمة شقيقة الأسير هزاع السعدي، وأخيرا تحقق حلمنا والذي عشناه أنا ووالدتي المسنة منذ أكثر من 28 عاما من معاناة وآهات جراء سياسة الاحتلال، خاصة في الآونة الأخيرة بعد تردي الوضع الصحي لشقيقي الوحيد وانتشار أورام في بطنه.

وفي منازل الأسرى محمد تركمان في جنين وعثمان بني حسن وأسامة أبو حنانه من عربونه نفس المشهد، منازلهم زينت باليافطات والأعلام الفلسطينية وصور الأسرى والشعارات التي ثمنت ومجدت الدور الوطني للرئيس محمود عباس، وأكدوا أنهم لم يفقدوا الأمل بتحريرهم. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026