إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

صور- حمده تركمان : 21 عاما في انتظار أن يعود نجلها من عتمة الأقفاص !!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 من علي سمودي - كمثل كل الأمهات، منذ أعلن عن أن نجلها الأسير لدى الاحتلال الإسرائيلي محمد تركمان سيغادر عتمة الاقفاص، تعيش الفلسطينية حمده تركمان نوعا مختلفا من البهجة؛ كما لو أن وطأة الانتظار القاسية و الثقيلة منذ اعتقاله في 28 "تشرين الأول" عام 1992 - كما لو أنها لم تكن...

الأم "تركمان"، كما بقية أفراد العائلة التي انتظرت الفرج على مدار السنوات الـ 21، انشغلت منذ أيام بتزيين جدران المنزل في جنين بالأعلام الفلسطينية ويافطات الترحيب العريضة بنجلها و رفاقه العائدين من "بطن الحوت"، مشيرة إلى أن بشارة الفرح بخروج نجلها من السجن، تعادل كل الأفراح التي عاشتها على مدى العمر؛ ذلك أن أوجاع الانتظار لرؤيته طليقا لازمت روحها كأمل طالما ظنت أن لا شفاء منه، حتى نهاية العمر .

 
 مثل كل المفعمين بالفرح، وزعت الأم حمدة تركمان في حديثها لـالقدس دوت كوم "التّشكرات" بمناسبة عودة نجلها المنتظرة من الأسر على الله أولا، ثم على الشعب الفلسطيني و الرئيس محمود عباس و كل الناس الذي يشاطرونها الفرح، موضحة أن الخبر ( مجرد الخبر ) عن اقتراب الإفراج عنه 
 أعاد إليها عافيتها و جعلها أكثر قوة، إضافة إلى أنه عزز يقينها بأن الله يستجيب لتضرعات الأمهات 

  قالت عائلة الأسير حتى إطلاق سراحه محمد تركمان المولود عام 1973 ، وهو الثامن في الأسرة المؤلفة من 12 شخصا، أنه بدأ نشاطاته في مقاومة الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى وهو في المرحلة الثانوية، قبل أن يلتحق بحركة "فتح " ثم إصابته بعيار ناري في الفخذ الأيسر ومطاردته من قبل أجهزة الاحتلال بسبب المشاركة في تأسيس "مجموعات الفهد الأسود" التي تعرض نشطاؤها لاغتيالات منظمة، لافتة إلى أن اعتقاله تم إثر عملية خاصة نفذتها قوات الاحتلال، فيما تعرض خلال الاعتقال لصنوف قاسية من التعذيب والعزل عن بقية الأسرى قبل أن يحكم عليه بـ"السجن المؤبد و 50 عاما"، وعلى العائلة بالتشريد بإغلاق المنزل الذي تعيش فيه .

 
من بين العقوبات الجماعية التي طبقها الاحتلال على عائلة الأسير القادم من وراء أسوار السجون الإسرائيلية محمد تركمان، أشارت العائلة إلى حرمان أشقائه وشقيقاته من زيارته بحجة "الأمن"، وهو حرمان طال في وقت لاحق و لسنوات الوالدة حمده، التي لا تزال تتذكر إصابة إحدى قدميها بالكسر بعد أن سقطت أرضا أثناء زيارتها الأخيرة إليه في السجن، ثم بعد ذلك إصابتها بجلطة قلبية وغرقها في حالة من الحزن حاولت العائلة التخفيف منها ببناء منزل له وتجهيزه بأمل أن يتحرر يوما و يزف إليه مع عروسه .


منذ الإعلان عن موعد الحرية للأسير تركمان و رفاقه، أبلغت الأم حمده العائلة باعتزامها الذهاب إلى رام الله لاستقباله هناك رغم المرض. قالت – كما أشارت العائلة لـ القدس دوت كوم" - " قلبي لا يحتمل الانتظار، ورؤيته وحدها تكفيني للتخفف من المرض" ! "
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.725138074181655.1073742775.307190499309750&type=1

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026